أشعل قرار الإقالة منصات التواصل الاجتماعي، حيث تحولت مشاعر جماهير يونايتد إلى احتفالات صريحة، وسخر أحد الحسابات من سرعة التحولات قائلاً: "تلك الـ '18 شهراً' تحولت إلى حوالي 18 ساعة". وبينما وصف مشجع آخر الحدث بأنه "أفضل يوم إثنين في تاريخ أيام الإثنين"، تهكم على قدرات المدرب الخطابية بالقول: "يمكنه الذهاب وبدء عرض 'تيد توك' (TED Talk) على يوتيوب بما أن كل ما يعرفه هو كيفية التحدث بشكل جيد".
واستند قطاع عريض إلى لغة الأرقام لتبرير الرحيل، مؤكدين أن "تحقيق 15 فوزاً في 47 مباراة بالدوري الإنجليزي الممتاز بنسبة فوز 31.9% هو أمر غير مقبول على أي مستوى"، فيما لخص آخر مرارة التجربة قائلاً: "العديد من النتائج المحرجة. نحن لا بد أن نعاني".
وعلى الجانب الآخر، شكك البعض في دوافع الإدارة، معتبرين بسخرية أن "ثورة إعلامية تظهرهم بشكل سيء ستكون القشة التي قصمت ظهر البعير" وليست النتائج الكارثية مثل الخسارة من غريمسبي، بينما لم يفوت جمهور المنافسين الفرصة للشماتة قائلين: "إقالة أموريم.... يا له من يوم حزين لنا نحن جماهير المنافسين"، ورأى آخرون أن المدرب خرج رابحاً مالياً بقولهم: "لعب أموريم بذكاء شديد هناك، وورط يونايتد مرة أخيرة من أجل المكافأة!".