فاتي، الظاهرة وإبراهيموفيتش.. لاعبون نجحوا في قهر لعنة الإصابات!

آخر تحديث
Goal / Getty

رؤية لاعب يسقط متألمًا على أرض الملعب والأطباء يحملونه بعيدًا في محاولة لإسعافه، تلك واحدة من أكثر اللحظات المؤلمة في عالم كرة القدم.

لكن اللحظة الأكثر إيلامًا تأتي عند الإعلان عن إصابة أي لاعب وتأكيد غيابه لفترة طويلة عن اللعب، واضطراره لإجراء جراحة من أي نوع.

لكن اللحظة الأسعد بالتأكيد، هي عند عودة اللاعب مرة أخرى، ولعل الاحتفاء الذي حدث من جماهير برشلونة بعودة أنسو فاتي إلى صفوف "البلوجرانا" بعد قرابة عام من إصابته دليل على ذلك.

ونستعرض معكم في "جول" خلال التقرير التالي أبرز اللاعبين الذين عادوا للتألق بعد إصابات طويلة كادت تعصف بمسيرتهم.

  1. Ansu Fati
    David Ramos/Getty Images

    أنسو فاتي

    في نوفمبر 2020 تعرض أنسو فاتي لإصابة في غضروف الركبة، كان من المفترض أن تبعده أسابيع قليلة عن الملاعب.

    لكن اللاعب تعرض لمضاعفات بعد العملية الجراحية الأولى، واضطر لإجراء عمليتي تنظير في وقت لاحق من أجل محاولة إصلاح الضرر في ركبته.

    فاتي عاد إلى برشلونة قبل أسابيع قليلة، وتمكن من تسجيل هدفين في أربع مباريات منها مباراة واحدة كأساسي، ويبدو أنه سيصبح أهم لاعبي برشلونة في الفترة المقبلة.

     
  2. Ronaldo Nazario Brazil 2002
    Getty

    رونالدو الظاهرة

    عطلت الإصابات مسيرة الأسطورة البرازيلية رونالدو بشكل كبير، خاصة عندما انتقل للعب في إيطاليا.

    رونالدو تعرض لإصابة في موسم 1998-1999 عندما كان لاعبًا في صفوف إنتر الإيطالي بقطع في الرباط الصليبي.

    لكن في أول مباراة بعد عودته في عام 2000، تعرض لإصابة أخرى بقطع في أوتار الركبة اليمنى بالكامل.

    اقرأ أيضًا: بعد تصفيق جماهير واتفورد .. حارسهم يروي لحظات التجمد أمام إبداع صلاح!

    الإصابة الأخيرة كادت تقضي على مسيرة رونالدو بشكل كامل، واستغرق 20 شهرًا من العلاج.

    وبعد فترة قليلة من عودته، قاد منتخب البرازيل إلى الفوز بلقب كأس العالم 2002.​

  3. Baggio Italia 10
    Getty

    روبرتو باجيو

    ربما تتذكر الجماهير حاليًا الأسطورة الإيطالية روبرتو باجيو بركلة الترجيح الأخيرة في نهائي كأس العالم 1994، والتي أضاعها ليمنح منتخب البرازيل اللقب.

    لكن مسيرة باجيو كانت استثنائية بكل ما تحمله الكلمة من معنى.

    وقبل ذلك بكثير، كانت هناك مخاوف من أن تنتهي مسيرة باجيو قبل أن تبدأ من الأساس.

    باجيو وبعمر 18 عامًا، تعرض لقطع في الرباط الصليبي الأمامي، وتمزق الغضروف المفصلي في ركبته اليمنى.

    باجيو كان يلعب مع فيتشنزا في ذلك الوقت، لكن فيورنتينا أصر على الحصول على توقيعه في عام 1985.

    باجيو عانى من إصابات في الركبة طوال مسيرته، لكن ذلك لم يمنعه من التألق في الأندية التي لعب لها.

    وتمكن باجيو من الخروج من نكسة الإصابات المبكرة في مسيرته، ليتوج بالكرة الذهبية في عام 1993 حين كان لاعبًا في صفوف يوفنتوس.​

  4. ONLY GERMANY Ruud van Nistelrooy
    Getty Images

    رود فان نيستلروي

    كان من المقرر أن ينضم رود فان نيستلروي إلى مانشستر يونايتد الإنجليزي في عام 2000، بعد تسجيله 29 هدفًا في 23 مباراة في الدوري الهولندي مع أيندهوفن في موسم 1999-2000.

    لكن المهاجم الهولندي تعرض لإصابة مدمرة في الرباط الصليبي الأمامي في ركبته اليمنى، قبل أيام من موعد الإعلان عن الصفقة.

    فان نيستلروي غاب لعام كامل بسبب الإصابة، لكن لحسن حظه، كان السير أليكس فيرجسون مهتمًا به، وأتم الصفقة بعد تعافيه.

    وكافأ فان نيستلروي فيرجسون على إيمانه به عبر تسجيل 150 هدفًا في 2019 مباراة بقيمص مانشستر يونايتد، قبل الانتقال إلى ريال مدريد واستكمال مسيرة التألق.

     
  5. ibrahimovic milan
    (C)Getty Images

    زلاتان إبراهيموفيتش

    انتهى موسم زلاتان إبراهيموفيتش الأول مع مانشستر يونايتد مبكرًا عندما تعرض لقطع في الرباط الصليبي ضد أندرلخت في الدوري الأوروبي.

    المهاجم السويدي كان متألقًا للغاية قبل الإصابة، حيث سجل 28 هدفًا بقميص مانشستر يونايتد في جميع المسابقات.

    لكن بعمر الخامسة والثلاثين، كان من الصعب على إبراهيموفيتش أن يعود إلى أفضل حالاته، وأنهى عقده مبكرًا لينضم إلى لوس أنجلوس جالاكسي الأمريكي في مارس 2018.

    ومع ذلك، فإن عامين في الولايات المتحدة بعثا الحياة من جديد في زلاتان، الذي عاد إلى ميلان الإيطالي ليقدم أداءً استثنائيًا وهو في الأربعين من عمره.

     
     
  6. Neymar-Barcelona-01032017
    Getty Images

    نيمار

    تعرض البرازيلي نيمار لإصابة بالغة في ربع نهائي بطولة كأس العالم 2014 التي جمعت بين البرازيل وكولومبيا.

    نيمار تعرض لضربة بالركبة في الجزء السفلي من الظهر من قبل خوان كاميلو زونيجا مدافع كولومبيا، ليتم تشخيص إصابته بكسر في الفقرات.

    لحسن الحظ لم يحتج نيمار إلى عملية جراحية، وعاد إلى كامل لياقته قبل بداية موسم 2014-2015.

    نيمار كان بعمر 22 عامًا حينها، وقاد برشلونة إلى جانب ليونيل ميسي ولويس سواريز إلى حصد ستة ألقاب وتسجيل 70 هدفًا في موسمين، قبل الرحيل إلى باريس سان جيرمان الفرنسي في صيف 2017.

     
  7. Petr Cech Arsenal Chelsea Europa League final 2019
    Shaun Botterill

    بيتر تشيك

    إن غطاء الرأس الواقي الذي ارتداه التشيكي بيتر تشيك خلال فترة طويلة من مسيرته لم يكن إلا تذكيرًا بالإصابة الخطيرة التي تعرض لها في رأسه في أكتوبر 2006.

    تشيك حينها كان لاعبًا في صفوف تشيلسي الإنجليزي، وتعرض لضربة قوية بالركبة في رأسه من ستيفن هانت لاعب ريدينج.

    تشيك تعرض لكسر في جمجمته إثر الارتطام، واضطر للخضوع إلى جراحة فورية طارئة لمنع المزيد من المضاعفات.

    تشيك عاد إلى مرحلة التأهيل بعد ثلاثة أشهر، لعب ما تبقى من مسيرته مع لوحة فولاذية مثبتة في جمجمته.

    وبعد عودته حافظ تشيك على نظافة شباكه في ثماني مباريات متتالية، وفاز بجائزة أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي في شهر أبريل 2001 عن أدائه.

    تشيك اعتزل في عام 2019 وهو لاعب في صفوف آرسنال، الذي رحل له في صيف 2015 انتهاء مسيرته مع تشيلسي.​

  8. Italien 2006 Del Piero
    Getty Images

    أليساندرو ديل بييرو

    غاب الأسطورة الإيطالية أليساندرو ديل بييرو عامًا كاملًا عن الملاعب بعد تعرض لإصابة في الرباط الصليبي في عام 1998.

    ديل بييرو كان متألقًا بشكل لافت في ذلك الوقت، وسجل 32 هدفًا ليقود يوفنتوس نحو لقب الدوري الإيطالي، والوصول إلى نهائي دوري أبطال أوروبا في الموسم السابق.

    الإصابة أثرت على ديل بييرو بشكل بالغ، حيث لم يعد غزير التسجيل، لكنه تمكن من تكييف أسلوب لعبه للتعامل مع فقدان عامل السرعة.

    ديل بييرو لعب 13 موسمًا بعد الإصابة مع يوفنتوس، وقاد إيطاليا إلى لقب بطولة كأس العالم 2006.

     
  9. 20011206_Henrik Larsson_Celtic
    (C)Getty Images

    هنريك لارسون

    تلقى هنريك لارسون الذي كان يلعب مع سلتيك الاسكتلندي، تدخلًا مرعبًا أدى إلى كسر مزدوج في ساقه خلال مباراة ضد ليون الفرنسي في أكتوبر 1999.

    غياب السويدي الدولي كان بمثابة ضربة موجعة لنادي سيلتك، الذي خسر كل الألقاب الممكنة في موسم 1999-2000 لصالح غريمه رينجرز.

    لارسون تمكن من العودة في الموسم التالي، وقاد سيلتك لتحقيق الثلاثية المحلية، وسجل 53 هدفًا في 50 مباراة في كافة المسابقات.

    واصل لارسون الاستمتاع بمسيرته المذهلة، ولعب بعدها مع برشلونة ومانشستر يونايتد، قبل الاعتزال في عام 2009.

     
  10. FC Barcelona Xavi Hernández
    Getty

    تشافي

    غاب تشافي عن برشلونة لجزء طويل من موسم 2005-2006 بعد إصابته بتمزق في الرباط الصليبي الأمامي في ركبته اليمنى خلال جلسة تدريبية.

    لكن لاعب الوسط عاد في الوقت المناسب لمساعدة برشلونة على تحقيق لقب الدوري الإسباني، وتواجد على مقاعد البدلاء في فوز "البلوجرانا" بلقب دوري أبطال أوروبا على حساب آرسنال الإنجليزي.

    تشافي غاب عن الملاعب لخمسة أشهر فقط، وكان بلياقة كاملة لتمثيل منتخب إسبانيا في كأس العالم 2006.

    وأثبت تشافي أن الإصابة لم تكن سوى فترة إلهاء بسيط، وعاد للاستمتاع بمسيرته مع برشلونة ومنتخب إسبانيا، والفوز بكل الألقاب الممكنة.