نجحت كتيبة "الميرينجي" مؤخراً في التقاط أنفاسها وتضميد جراحها النازفة، محققة سلسلة من الانتصارات المتتالية (3 مباريات)، كانت طوق النجاة لإنقاذ رقبة الجهاز الفني.
فبعد الفوز الشاق في الكأس على تالافيرا (3-2) والانتصار القيصري على ألافيس، جاءت ثنائية إشبيلية لتمنح الفريق جرعة ثقة كانت مفقودة بشدة عقب أسبوع "أسود" شهد السقوط القاري أمام مانشستر سيتي والمحلي أمام سيلتا فيجو.
ورغم جمع 42 نقطة واستعادة نغمة الفوز، لا يزال الأداء المدريدي تحت المجهر، حيث تظهر النتائج تذبذباً مقلقاً لا يليق بمطارد مباشر لبرشلونة المتوهج.
الريال بات مطالبًا باقتناص نقاط ريال بيتيس "العنيد"، الذي ينافس بشراسة على مقعد أوروبي هذا الموسم، من أجل مواصلة مطاردة برشلونة، حامل اللقب، بعد توسيع الفارق إلى أربع نقاط، قبل المواجهة، وذلك قبل السفر إلى السعودية، للمشاركة في كأس السوبر الإسباني.
ومن المقرر أن يخوض ريال مدريد، مباراة الديربي أمام أتلتيكو مدريد، الخميس المُقبل، في نصف نهائي السوبر الإسباني، فيما يتأهل الفائز إلى المباراة النهائية، ليضرب موعدًا مع المتأهل من برشلونة وأتلتيك بيلباو.