شهدت مباراة تونس أمام نيجيريا، في الجولة الثانية من مجموعات بطولة كأس أمم إفريقيا 2025، والتي تستضيفها المغرب، لقطة جدلية أثارت جدلًا واسعًا، كان بطلها بوبو تراوري، حكم المباراة، عندما رفض إتاحة الفرصة في إحدى هجمات نسور قرطاج الواعدة.
AFPعين على الحكم | خطأ فادح منعه من طرد حارس نيجيريا.. حرم تونس من الأفضلية وتسبب في إصابة نجم الأهلي!
مباراة على صفيح ساخن
استقبل المركب الرياضي لفاس، مباراة تونس ونيجيريا، وسيطر المنتخب النيجيري، على انطلاقة المباراة ونجح في إنهاء الشوط الأول متقدمًا بهدف سجله فيكتور أوسيمين برأسية قوية.
وبعد مرور خمس دقائق من الشوط الثاني، أضاف ويلفريد نديدي الهدف الثاني، قبل أن يسجل أديمولا لوكمان، الهدف الثالث في الدقيقة 67، بخلاف هدف لم يحتسبه الحكم لوجود تسلل.
وبعد تقدم نيجيريا، بثلاثية انتفض نسور قرطاج، بهدف أول عن طريق منتصر طالبي، قبل أن يقلص علي العابدي، الفارق من علامة الجزاء، قبل نهاية الوقت الأصلي للمباراة بثلاث دقائق.
تسرع الحكم يحرم تونس من فرصة ثمينة
عند تقدم المنتخب النيجيري، بهدفين وتحديدًا في الدقيقة 57، وفي إحدى هجمات تونس الواعدة في رحلة البحث عن هدف تقليص الفارق، تعرض حنبعل المجبري، إلى تدخل قوي من أجاي في وسط الملعب، وفي الوقت ذاته وصلت الكرة إلى محمد علي بن رمضان، الذي انطلق بانفراد، ثم راوغ الحارس، الذي تدخل عليه وسقط أرضًا.
رفض الحكم احتساب الخطأ على الحارس، الذي كان يستوجب الحصول على بطاقة حمراء، وقرر العودة إلى اللقطة الأولى، التي سقط فيها مجبري، وأشهر البطاقة الصفراء في وجه أجاي، وسط اعتراضات من جانب المنتخب التونسي.
اعترض لاعبو نسور قرطاج، على قرار حكم المباراة بسبب عدم منحهم إتاحة الفرصة في هجمة واعدة، ولو أن الهجمة استمرت، كانت ستسفر عن بطاقة حمراء، للحارس في وقت كانت من الممكن أن تتغير فيه نتيجة اللقاء.
ركلة جزاء صحيحة
بلغت الإثارة أشدها في الدقائق الأخيرة من المباراة، وقبل نهاية الوقت الأصلي للمواجهة بنحو خمس دقائق، جاءت كرة عرضية من الجانب الأيسر، حاول دفاع نيجيريا، إبعادها إلا أن الكرة ارتطمت في يد المدافع أوساي صامويل، وأمر الحكم بمواصلة اللعب، وسط اعتراضات من الجانب التونسي.
وعند العودة إلى تقنية الفيديو، قرر الحكم بوبو تراوري، احتساب ركلة الجزاء، لوجود لمسة يد على صامويل، ليتقدم علي العابدي لتنفيذها، ووضعها ببراعة في الشباك.
موقف تونس
بعد خسارة اليوم، تجمد رصيد المنتخب التونسي، عند النقطة الثالثة، في المركز الثاني، بالمجموعة خلف نيجيريا، متصدر الترتيب بالعلامة الكاملة، بينما يأتي كل من تنزانيا، وأوغندا، في المركزين الثالث والرابع على الترتيب برصيد نقطة لكل منتخب.
ومن المنتظر أن يختتم المنتخب التونسي، مواجهات دور المجموعات، أمام تنزانيا، مساء يوم الثلاثاء القادم، ويحتاج نسور قرطاج، إلى الفوز أو التعادل لضمان التأهل إلى الدور القادم من المسابقة، رفقة منتخب نيجيريا، الذي حجز مقعده في دور الـ 16، كمتصدر للترتيب.