عادت التساؤلات التحكيمية لتتصدر المشهد قبيل إطلاق صافرة نهاية الشوط الأول بلحظات.
بدأت الهجمة من تحول سريع لريال مدريد، حيث وصلت الكرة للبرازيلي فينيسيوس جونيور بالكرة من منتصف الملعب، متجاوزاً آخر مدافعي فياريال ومبتعداً بمساحة كبيرة وضعت المهاجم في حالة انفراد كامل ومواجهة مباشرة مع حارس المرمى.
وفي اللحظة التي ترقب فيها الجميع اكمل الهجمة، أطلق الحكم سوتو جرادو صافرته معلناً وقف اللعب، وهو ما أثار احتجاجات عارمة من لاعبي وجماهير ريال مدريد الذين اعتبروا القرار حرماناً من فرصة محققة لتسجيل هدف.
وبدا في الوهلة الأولى أن الحكم أوقف اللعب لوجود خطأ على لاعب فياريال بعد تدخل على فرانكو ماتانتونو، وهو ما اعتبره المتابعون سوء تقدير لمبدأ إتاحة الفرصة.
إلا أن التوضيحات الفنية اللاحقة من الحكم نفسه كشفت عن تسلسل مختلف للأحداث، فقد اتضح أن الصافرة كانت تهدف لاحتساب مخالفة على" فينيسيوس جونيور وليس لصالح زميله.
وأثبتت الإعادة أن المهاجم البرازيلي، وقبل انطلاقه قام بارتكاب خطأ يتمثل في استخدام اليد لإعاقة مدافع فياريال الذي كان يحاول أن يسبقه نحو الدفاع.
وبناءً على قانون اللعبة، لا يمكن منح أفضلية أو إتاحة فرصة للاعب ارتكب هو نفسه المخالفة الأولى.
وبالتالي، كان قرار الحكم بالعودة للخطأ الأصلي الذي ارتكبه فينيسيوس هو السبب القانوني لإيقاف اللعب، مما جعل الانفراد اللاحق كأنه لم يكن من الناحية الإجرائية.