لأول مرة منذ أن وطأت أقدام بيب جوارديولا إنجلترا نشاهد الرجل يقف بهذا العجز عن تغيير مجريات الأمور، وكأنه ينتظر حلًا خارقًا سيهبط على الملعب ويغير كل شيء.
هنا يبدو جوارديولا أمام حل من اثنين، عدم قدرته على التدخل ورسم السيناريو الذي يريده يجعله مضطرًا للجوء إلى الحلول الفردية وفق نفس المنظومة التي تعمل، فإن وجدت الحل كمنظومة كان بها، وإن لم تجده فهناك محرز، بيرناردو، دي بروين، أجويرو حين يعود، ستيرلينج والبقية، ما الفارق؟ أنهم في هذه الحالة لن يكبلوا بتعليمات جوارديولا التفصيلية وسيترك لهم مساحات الابتكار والارتجال الفردي والذي يكون كفيلًا بحسم كل شيء أحيانًا.
أما في حال الاستمرار على الشكل الذي يظهر عليه السيتي منذ بداية الموسم فإنه على ما يبدو ستكون النهاية، ملامح ذلك تتزايد يومًا بعد يوم، وعجز جوارديولا عن إصلاح أي شيء يؤكد هذه الفرضية. الغريق يتعلق بقشة؛ والفرديات هي قشة جوارديولا الأخيرة لإنقاذ موسمه، فإذا كانت النهاية حتمية فلتكن بأفضل طريقة ممكنة.