hamdallah - messiGOAL GFX

اكتسح جميع منافسيه .. حينما فرض عبدالرزاق حمدالله اسمه وصورته في النرويج بدلًا من ميسي بلعبةFIFA !

يعتقد البعض أن النجم المغربي المخضرم عبد الرزاق حمد الله، لم يكتب اسمه بأحرف من ذهب إلا عندما جاء إلى دوري الدوري السعودي للمحترفين من بوابة النصر، الذي صال وجال معه، وحقق الكثير من الإنجازات الجماعية والفردية.

ولكن حمد الله في بلد أوروبي اسكندنافي بالتحديد النرويج، كانت له حكاية مبهرة للجميع، جعلته يُسطر تاريخًا له هناك، على الرغم من صغر سنه وقتها، إذ كان يبلغ من العمر 23 عامًا فقط.

محبي كرة القدم النرويجية، خاصة من يُحب الألعاب الإلكترونية مثل FIFA14 يعرفون حمد الله جيدًا، بعد أن فرض اسمه وصورته على غلاف تلك اللعبة.

  • Morocco v Croatia: Group F - FIFA World Cup Qatar 2022Getty Images Sport

    تألق في أول رحلة احترافية خارج المغرب

    الجميع يعرف أن بداية عبد الرزاق حمد الله كانت مع نادي أولمبيك آسفي المغربي، الذي تألق معه بشكل لافت، لينتقل إلى نادي أوليسوند النرويجي، في صفقة مقابل مليون يورو فقط، وفقًا ما أشار له "ترانسفير ماركت".

    ونجح حمد الله في أول موسم له مع أوليسوند، أن يحتل المركز الثاني في قائمة هدافي الدوري النرويجي، خلف النجم فروده يونسن، بعدما قدم النجم المغربي موسمًا مذهلًا مع فريقه الجديد.

    حمد الله نجح في تسجيل 15 هدفًا في 27 مباراة، وصنع 6 أهداف، ليُصبح إجمالي مساهماته هي 21 مساهمة خلال 27 مباراة بالدوري النرويجي.

    وبشكل عام شارك عبد الرزاق في 30 مباراة، سجل فيها 19 هدفًا، وصنع 6، في انطلاقة مذهلة له في الملاعب الأوروبية، بعد الخروج من نادي أولمبيك آسفي.

  • إعلان
  • حمد الله يكتسح منافسيه

    بعد أن احتل حمد الله وصافة هدافي الدوري النرويجي، تم وضع اسمه ضمن 3 أسماء للتصويت بينهم، من أجل اختيار واحد منهم لوضع صورته على غلاف لعبة FIFA14 التي ينتظرها وقتها الملايين.

    وجاءت نتيجة التصويت لتفاجئ الجماهير النرويجية، بعدما تصدر المهاجم المغربي عبد الرزاق حمد الله، بفارق أكثر من 3000 صوت عن أقرب منافسيه، ليحصل على شرف الظهور مع ميسي.

    صرّح مدير التسويق بالنادي النرويجي عن الأمر قائلاً: "إنه أمر مذهل حقًا، فقد أحدث حمد الله ضجة كبيرة على صفحات فيس بوك النرويجية، ومعظم الأصوات جاءت من المغرب".

    وأضاف: "جماهير كرة القدم المغربية شكّلت قوة حقيقية قادت الفريق إلى آفاق جديدة، لدينا العديد من اللاعبين الأجانب، لكن لم يحظَ أي منهم بالاهتمام نفسه الذي حظي به حمد الله مع جمهوره المغربي، وهو ما يتضح من عدد الإعجابات والتعليقات على صفحاتنا على فيس بوك".

    hamdallah FIFA14social gfx

  • لماذا تم استبدال صورة ميسي بحمد الله في النرويج؟

    في نسخة FIFA 14 تختلف صورة غلاف اللعبة من بلد لآخر، حيث يظهر النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي كنجم أساسي في كل الإصدارات، ويُضاف إليه لاعب محلي يرمز للمنتخب أو الدوري الوطني في كل دولة. 

    فمثلاً، في إيطاليا جاء إلى جانب ميسي اللاعب الإيطالي ستيفان الشعراوي، وفي إنجلترا ظهر جاريث بيل، بينما تم اختيار روبرت ليفاندوفسكي للنسخة البولندية.

    أما في النسخة النرويجية من اللعبة، فقد قررت شركة إلكترونيك آرتس "EA" أن تجعل اختيار اللاعب الثاني للجمهور، فقامت بإجراء استفتاء على صفحتها الرسمية على فيس بوك ليصوت المتابعون للاعب الذي سيشارك ميسي على الغلاف.

    ومفاجأة الاستفتاء جاءت باهرة، حيث لم يُختَر أي لاعب نرويجي تقليدي، بل تصدر المهاجم المغربي عبد الرزاق حمد الله، لاعب نادي أوليسوند، نتيجة التصويت بفارق كبير عن باقي المرشحين، لدرجة أن صورته تم وضعها على غلاف النسخة النرويجية بدلاً من ميسي.

    جاءت تلك المفاجأة للجميع، بعد أن قادت الجماهير المغربية حملات واسعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ليُصبح عبد الرزاق حمد الله، هو أول لاعب مغربي يتواجد على غلاف نسخة رسمية من FIFA خارج بلاده.

    hamdallah FIFA14social gfx

  • ENJOYED THIS STORY?

    Add GOAL.com as a preferred source on Google to see more of our reporting

  • قصة طريفة وراء انتقال حمد الله إلى الدوري النرويجي

    عندما تعاقد نادي أوليسوند مع عبد الرزاق حمد الله من نادي أولمبيك آسفي مقابل مليون يورو، ليصبح أغلى لاعب في تاريخ النادي، لم يكن اختيار اللاعب وليد دراسة دقيقة من كشافي النادي فقط، بل جاء بناءً على توصية غريبة نوعًا ما من مدرس سباحة محلي مقيم في المدينة النرويجية. 

    هذا المدرس، الذي ينحدر من مدينة آسفي المغربية مثل حمد الله، كان قد تابع اللاعب أثناء نشأته وشاهد إمكانياته منذ الصغر، ما دفعه لتقديم التوصية لأليسوند، والتي أثبتت نجاحها لاحقًا.

    وحاول النادي النرويجي تكرار الحظ نفسه مع لاعبين آخرين، لكن النتائج كانت كارثية، ففي إحدى التجارب، تم طرد حسين زيدون في ظهوره الأول، وتطور لديه رهاب الطيران خلال شهرين فقط. 

    أما عن مدرس السباحة الذي كان وراء اكتشاف حمد الله، فقد بنى لنفسه مسيرة مهنية ناجحة في اكتشاف المواهب، وأسس وكالته الخاصة التي يضم من بين عملائها أسماء بارزة مثل بادو الزاكي، وجواد الياميق، وبديع أووك، ليصبح بذلك واحدًا من أبرز الكشافين المغاربة الذين تركوا بصمة واضحة في كرة القدم الأوروبية والمغربية على حد سواء.

0