يعتقد البعض أن النجم المغربي المخضرم عبد الرزاق حمد الله، لم يكتب اسمه بأحرف من ذهب إلا عندما جاء إلى دوري الدوري السعودي للمحترفين من بوابة النصر، الذي صال وجال معه، وحقق الكثير من الإنجازات الجماعية والفردية.
ولكن حمد الله في بلد أوروبي اسكندنافي بالتحديد النرويج، كانت له حكاية مبهرة للجميع، جعلته يُسطر تاريخًا له هناك، على الرغم من صغر سنه وقتها، إذ كان يبلغ من العمر 23 عامًا فقط.
محبي كرة القدم النرويجية، خاصة من يُحب الألعاب الإلكترونية مثل FIFA14 يعرفون حمد الله جيدًا، بعد أن فرض اسمه وصورته على غلاف تلك اللعبة.


