Goal.com
مباشر
N'golo Kante Kylian Mbappe Tranfers (Goal Only)Goal AR

بين فرمان الجنرال ومروحية بيرلسكوني: كانتي يكتب فصلًا جديدًا في رواية "صفقات سياسية" بعد الكنز بيليه ومبابي!

صدق أو لا تصدق، صفقة انتقال النجم الفرنسي نجولو كانتي إلى فنربخشه، تتم بعد تدخل رئاسي من رجب طيب أردوغان، لإتمام رحيله إلى العملاق التركي.

فنربخشه دخل في مفاوضات طويلة مع الاتحاد، خلال الميركاتو الشتوي، في ظل تمسك العميد ببقاء كانتي، قبل أن ينجح في إتمام الصفقة، حيث انتقل نجم تشيلسي وليستر السابق، إلى النادي التركي، بعقد لمدة موسمين ونصف، حتى صيف 2028.

واعترف سعد الدين ساران، رئيس نادي فنربخشه، بأن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، تحدث بشكل مباشر مع ولي العهد، الأمير محمد بن سلمان، من أجل حل أزمة صفقة كانتي، موجهًا شكره إليه على التوسط لحل الأزمة، خاصة وأن الصفقة كادت أن تفشل في مراحلها الأخيرة، بسبب خطأ من قِبل إدارة الاتحاد، في إدخال البيانات عبر نظام مطابقة الانتقالات TMS، ما تسبب في تجاوز الموعد النهائي، قبل أن يوافق الاتحاد الدولي "فيفا"، على استئناف النادي التركي، للتحرك من أجل إتمام الصفقة بعد تجاوز المدة القانونية للتسجيل.

هناك صفقات من شأنها أن تصنع تحولًا جذريًا في مسار كرة القدم، الأمر الذي قد يستدعي تدخلات من قِبل الرؤساء والملوك شخصيًا من أجل المساعدة على إتمام الصفقة، علمًا بأن قصة كانتي تعد حلقة جديدة من سلسلة "تدخل الرؤساء" في كرة القدم، سواءً في الصفقات أو غيرها، وهذا ما نستعرضه في النقاط التالية..

  • ONLY GERMANY Emmanuel Macron Kylian Mbappe 2024imago images

    ماكرون يؤجل حلم مبابي بارتداء قميص الريال

    القصة الأشهر في العصر الحديث، كيليان مبابي وحلمه بالانتقال إلى ريال مدريد، الذي تأجل طويلًا، وتحقق بأزمة مع باريس سان جيرمان.

    مبابي، الذي قاد منتخب فرنسا للتتويج بكأس العالم 2018، بعدما صنع مفاجأة البطولة، كان قريبًا من الانتقال إلى ريال مدريد، الذي كان واثقًا من حسم تلك الصفقة الفرنسية الكبرى في صيف 2022، ولكن يبدو أن هناك تدخلًا رئاسيًا، قلب الموازين.

    هذا ما تحدث عنها فلورنتينو بيريز، رئيس نادي ريال مدريد، حينها، لبرنامج "إل شيرينجيتو"، بأن مبابي يحلم باللعب في قلعة الملكي، والنادي أراد تحقيق حلمه في الصيف السابق (وسط تقارير عن رفض باريس سان جيرمان لعرض الريال مقابل  170 مليون جنيه استرليني)، إلا أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، تدخل شخصيًا من أجل إقناع اللاعب بالبقاء، ليوقّع عقدًا جديدًا مع العملاق الباريسي لمدة "3" سنوات جديدة، فيما وصف بيريز الأمر بقوله "لم يكن من السهل على مبابي أن يتلقى كلمات من رئيس فرنسا، ليطلب منه عدم مغادرة النادي".

  • إعلان
  • Di StefanoHulton Archive

    بفرمان الجنرال فرانكو .. دي ستيفانو للريال "لا برشلونة"

    "لم يغير الكرة الأوروبية فقط، بل ساعد ريال مدريد على وضع نفسه على طريق النجاح الدائم الذي يتمتع به اليوم"، بتلك الكلمات أصدر النادي الملكي نعيًا بوفاة أسطورته ألفريدو دي ستيفانو في يوليو 2014.

    ولعلّ قصة دي ستيفانو، وحدها، كانت شاهدة على أوامر عليا، حوّلت وجهة دي ستيفانو بشكل إجباري من برشلونة إلى ريال مدريد.

    من قلب ملفات مكتب فريق دي ستيفانو السابق، ريفر بليت، تم العثور على أكثر من "30" وثيقة، تكشف الاتصالات التي أجريت مع برشلونة وريال مدريد وميلوناريوس بوجوتا، في واحدة من أعقد الصفقات التاريخية.

    وكان برشلونة قد توصل لاتفاق مع ريفر بليت، لضم دي ستيفانو، في أغسطس 1953، قبل أن يظهر بعد شهر واحد بقميص ريال مدريد.

    الصفقة خلفها أزمة في مفاوضات برشلونة وريال مدريد، مع ناديي ريفر بليت وميلوناريوس، فيما أشار رئيس النادي الكتالوني، إنريك مارتي كاريتو، لاحقًا، إلى أنهم تعرضوا لضغوط من نظام الجنرال فرانكو، من أجل تحويل الصفقة.

    وأصدر الاتحاد الإسباني وقتها قانونًا بحظر شراء اللاعبين الأجانب، وهو القرار الذي لم ينتظره برشلونة، بعد اتفاقه على ضم دي ستيفانو، فيما تدخل "الفيفا"، بعد ذلك، لأزمة أزمته، بأن يلعب بالتناوب بين قطبي الكرة الإسبانية، سنويًا، خلال السنوات الأربع التالية، إلا أن الصحافة الكتالونية أبدت غضبها الكبير من هذا القرار، ليتم مطالبة الرئيس كارليتو على الاستقالة، وهو ما حدث، فيما وافقت الإدارة الجديدة، بعد 9 شهور من المفاوضات، على رحيل دي ستيفانو إلى ريال مدريد بشكل نهائي.

  • UAE-PELEAFP

    بيليه .. الكنز الوطني

    أسطورة كروية لا يختلف عليه اثنان، صنفه الكثيرون باعتباره الأعظم في تاريخ كرة القدم، بعد فوزه بكأس العالم "ثلاث" مرات، ولكن هل تصدق أن تدخلًا رئاسيًا كان وراء عدم رحيله إلى أوروبا، وبقائه في البرازيل؟

    في الوقت الذي كانت البرازيل تعاني فيه من الاضطرابات السياسية، كانت كأس العالم 1958، بمثابة بادرة أمل لأبناء السامبا، في بطولة سجل فيها بيليه رقمًا تاريخيًا، كأصغر لاعب يشارك ويتوج باللقب، كما تحول لظاهرة عالمية، حيث سجل في عامه الحادي والعشرين فقط، 355 هدف.

    وكما قال عنه وزير الثقافة البرازيلي السابق، جيلبرتو جيل، بأنه رمز لتحرر البرازيل، فإنه كان ظاهرة دفعت الرئيس البرازيلي جانيو كوادروس، لإطلاق لقب "الكنز الوطني" على اللاعب في عام 1961، وهو اللقب الذي أجبره على البقاء في البرازيل، بعدما جاءته عروض من ريال مدريد ومانشستر يونايتد ويوفنتوس والإنتر.

  • Gianluigi Lentini AC MilanGetty Images

    لنتيني .. بيرلسكوني أرسل طائرته المروحية لإبهاره

    بينما يُنظر إلى سيلفيو بيرلسكوني، رئيس وزراء إيطاليا، في أربع فترات، باعتباره صانع أمجاد نادي ميلان، حينما كان مالكًا للنادي، يمكن القول إن السياسي المحنك تدخل أيضًا من أجل إقناع جيانلويجي لينتيني، جناح تورينو، بالانتقال إلى الروسونيري في عام 1992.

    لينتيني الذي قاد تورينو آنذاك إلى نهائي كأس الاتحاد الأوروبي، واحتلال المركز الثالث في الدوري الإيطالي، تحدث لمجلة "فور فور تو"، عن محاولات بيرلسكوني من أجل إقناعه بخطوة ميلان، خاصة وأنه كان يرفض الرحيل عن تورينو الذي نشأ فيه.

    وقال لينتيني إنه كان يرد على كل من يخبرونه بالانتقال إلى ميلان، بأنه سيبقى في تورينو، كما أنه رفض على الفور، اتصالًا من الروسونيري، رغم أنه كان سيحصل على مبلغ أكبر بكثير من نظيره في ناديه.

    وقال لينتيني إلى بيرلسكوني كان يصر على ضمه لميلان، لدرجة أنه أرسل طائرته المروحية مرتين من أجل إبهاره، ولم يتوقف عن ترديد أن ميلان هو أنجح نادٍ في العالم.

    وأضاف "طلبت من رئيس تورينو فقط زيادة بسيطة في راتبي، ليكون تبريرًا لرفضي عرض ميلان، لم أكن أريد أن يظن الناس أني أحمق، ورد بأنه سيفعل ذلك، وسيمدد عقدي، ولكن عليّ الصبر، ثم فوجئت بأنه باعني بالفعل في مارس، لذلك قررت على مضض التوقيع لميلان".

  • Gheorge Hagi Romania 1994 World Cup GFXGetty/GOAL

    مارادونا البلقان .. انتقال إجباري بأوامر أبناء الملك

    جورجي هاجي، أفضل لاعب في تاريخ رومانيا، والملقب بـ"مارادونا البلقان"، كان أيضًا ضمن حلقة التدخلات العليا في مسيرته الكروية.

    وكان انتقال هاجي من نادي سبورتول ستودينتيسك إلى ستيوا بوخارست، بناءً على روابط عائلية، كون الناديين يتم إدارتهما مباشرة من قِبل ابني الحاكم، نيكولاي تشاوشيسكو، فالنتين ونيكوشور.

  • ليس في الصفقات فقط!

    من يبحث في أروقة كرة القدم، يجد الكثير من القصص التي تعجّ بتدخلات الرؤساء في عالم اللعبة، تقديرًا لمكانتها، أو لما أنجبته من نجوم صاروا حديث العالم.

    لنعد إلى صفحة مونديال 1938، حينما وجه الديكتاتور موسوليني، رسالة تحذير للاعبي منتخب إيطاليا، بـ"إما الفوز أو القتل"، ونجح الآزوري في حصد اللقب، بعد الفوز على المجر في النهائي (4-2)، فيما قال الحارس المجري أنتال زابو، حينها: ربما استقبلت أربعة أهداف، ولكني على الأقل أنقذت أرواح 11 لاعبًا من الموت".

    وبينما وصفت فترة الحاكم خورخي فيديلا، بأنها واحدة من أكثر العصور المظلمة في تاريخ الأرجنتين، على ارتكاب أعمال تعذيب وقتل وجرائم أخرى، كانت استضافة كأس العالم 1978، حدثًا لاقى تهديدات بالمقاطعة، فيما كان الأسطورة الهولندية يوهان كرويف، قد رفض السفر إلى هناك، بداعي تعرضه لمحاولة اختطاف، علمًا بأن المنتخب الأرجنتيني توج باللقب، للمرة الأولى في تاريخه.

    أضف إلى ذلك، الرئيس جاك شيراك الذي احتفل مع لاعبي منتخب فرنسا في غرفة الملابس، بعد الفوز بمونديال 1998، ما عرض ديديه ديشان، نجم الديوك، لموقف محرج، حيث أراد رش زجاجة الشمبانيا على زملائه، قبل أن يوقفه هنري إميل، بقوله "انتبه الرئيس هنا!".

0