al ahliGoal AR

بين "شخصنة" بيتسو موسيماني وسجل مخيب .. الأهلي "البطل" عانى الكثير في دوري يلو

هي لحظة ربما لم يكن ينتظرها جمهور الأهلي، لكنها أتت، منهم من تقبل الوضع بالمشاركة في دوري يلو للدرجة الأولى إلا أن لحظة التتويج بلقبه قاسية، قاسية للغاية..

الليلة، حسم الراقي لقب دوري يلو لصالحه، متصدرًا جدول الترتيب برصيد 71 نقطة متفوقًا بفارق أربع نقاط على أقرب منافسيه، مع بقاء جولة وحيدة على نهاية الموسم.

وفي السطور التالية دعونا نستعرض أبرز ملامح الموسم القاسٍ وبعض مما مر به الأهلي..

  • اللحظة الأهم

    اللحظة الأهم في الموسم على الإطلاق ألا وهي رحيل الرئيس ماجد النفيعي، الذي قاد الأهلي للهبوط لأول مرة في تاريخه.

    في أواخر أغسطس الماضي، قبلت وزارة الرياضة استقالة النفيعي، وكلفت وليد معاذ بإدارة النادي، لينجح في العبور به لبر الأمان وسط ملفات صعبة سواء الصفقات الجديدة أو المدرب وملف الكفاءة المالية، وغيرها من الملفات.

  • إعلان
  • قاهر الأهلي

    الأخدود الفريق الوحيد الذي نجح في هزيمة الأهلي ذهابًا وإيابًا وحرمانه من ست نقاط مهمة في مشواره.

    الذهاب حسمته نتيجة 2-0، أما الإياب فكانت الهزيمة أثقل برباعية مقابل هدف وحيد.

    لكن ربما هناك فرصة للراقي الموسم المقبل للانتقام من الأخدود، إذ صعدا سويًا لدوري روشن للمحترفين.

  • ريمونتادا الفيصلي القاتلة

    واحدة من المباريات التي استشاط خلالها جمهور الأهلي غضبًا هي مواجهة الفيصلي في الجولة 26، والتي انتهت بالتعادل 2-2.

    الأهلي كان متقدمًا بثنائية حتى الدقيقة 82، لكن موسيماني بتغييراته الغريبة، أهدى العنابي التعادل، وسجل الخصم هدفين خلال أربع دقائق فقط.

    هذه المباراة ربما قتلت آراء الجزء المدافع عن استكمال موسيماني مسيرته مع الفريق في الموسم المقبل.

  • شخصنة موسيماني

    رياض بودبوز وماركوس أمارال؛ ثنائي دافع عنه الجمهور باستماتة على فترات خلال الموسم كذلك، مهاجمين موسيماني.

    الأول كان أسيرًا لمقاعد البدلاء، في حين تأثير الملحوظ حين الدفع به، وهو ما دفع الجمهور لقيادة ثورة على المدرب، وأخيرًا اقتنع الأخير وأصبح بودبوز أحد أهم، إن لم يكن أهم لاعبي الراقي طوال الموسم.

    أما الثاني فكان خارج الحسابات نهائيًا وكذلك الجمهور وقف في صفه، متهمين بيتسو بـ"شخصنة" تعامله مع اللاعبين واعتماده مبدأ "الحب والكره" وليس مصلحة الفريق، ووصلت الأمور بين الثنائي لخروج اللاعب وزوجته للرد على ادعاءات المدرب الجنوب إفريقي حول عدم جاهزية أمارال البدنية.

    ونجحت الخطة للمرة الثانية، وحصل أمارال على فرصة وإن لم تكن كاملة.

    marcos amaral marcos amaral instagram
  • سلسلة لا هزيمة مخيبة

    تظن أنه دوري يلو والمهمة سهلة، يكفيك أن تعلم أن أطول سلسلة هزيمة حققها الأهلي هي خمس مباريات فقط..

    السلسلة بدأت بعد الهزيمة القاسية أمام الأخدود في الجولة الـ19، بعدها انتصر أمام الخلود، العروبة، أحد، جدة ونجران، قبل أن يسقط في المباراة السادسة أمام الرياض.

  • سجل هجومي مخيب

    بالطبع في ظل قيادة موسيماني؛ المدرب الدفاعي، للفريق، فالأهلي هو صاحب أقوى خط دفاع، فلم يستقبل إلا 24 هدفًا.

    أما الهجوم، فسجله مخيب..

    هداف الراقي هيثم عسيري سجل عشرة أهداف فقط، مبتعدًا عن الصدارة بفارق 17 هدفًا!، أما الفريق بشكل عام فقد سجل 48 هدفًا فقط.

  • أهم مكسب في الموسم

    لكن مؤكدًا أن الأهلي خرج بمكاسب من الموسم الجاري وأهم مكاسبه هو اللاعب الشاب مراد خضري، اللاعب الذي يعول عليه الراقي الكثير في مستقبل الفريق.

    خضري سجل لأول مرة بقميص الفريق الأول للأهلي في شباك نجران، ضمن الجولة الـ24، في لقاء انتهى بفوز فريقه بثنائية نظيفة.

0