Goal.com
مباشر
FBL-ITA-SERIEA-MILAN-COMOAFP

ترجمه

سيسك فابريغاس يعتذر بعد مواجهة حادة على خط التماس مع ماكس أليغري، حيث يُزعم أن مدرب ميلان وصف مدرب كومو بـ"الطفل"

  • اضطرابات على خط التماس في سان سيرو

    تحولت المنطقة الفنية في سان سيرو إلى مسرح درامي مثير مساء الأربعاء، حيث تعادل ميلان وكومو بنتيجة 1-1 في مباراة ساخنة. وصلت التوترات بين الفريقين إلى ذروتها خلال مباراة اتسمت بالاحتكاكات التكتيكية والصراعات الشخصية، حيث كان مدرب ميلان أليجري ومدرب كومو فابريغاس في قلب العاصفة.

    حدثت النقطة الحرجة الأولى عندما غضب فابريغاس من عدم حصول أليكسيس ساليمايكرز على بطاقة صفراء ثانية، وبدا أنه أخذ زمام الأمور بيده. عندما حاول الجناح البلجيكي شن هجمة مرتدة، أعاقه المدرب الإسباني جسديًا، حيث أمسك بقميص اللاعب لمنعه من التقدم. أثار هذا الخرق للبروتوكول رد فعل غاضبًا من مقاعد البدلاء في ميلان، مما أدى إلى شجار جماعي وحصول أليغري على بطاقة حمراء.

  • إعلان
  • Como 1907 v AC Milan - Serie AGetty Images Sport

    اللاعب المخضرم مقابل اللاعب المبتدئ

    على الرغم من الاعتذار الذي أعقب المباراة، ظلت الأجواء مشحونة بشعور من العداء المستمر. بدأت بذور هذا الصراع تتنامى خلال اللقاء الأول بين الناديين في ملعب سينيجاليا في وقت سابق من هذا الموسم، لكن تلك الإحباطات انفجرت على الملأ خلال مباراة الإياب في ميلانو. أدى هذا النتيجة إلى خسارة ميلان لمزيد من الأرضية في سباق اللقب، وهو أمر حاول أليجري التقليل من شأنه على الرغم من الإحباط الواضح.

    وبحسب ما ورد، التقى المدربان في الممرات الضيقة المؤدية إلى قاعة المؤتمرات الصحفية، حيث دار بينهما تبادل آخر للكلمات. وبحسب ما ورد، قال أليجري لنظيره من كومو في النفق: "أنت طفل بدأ حياته كمدرب". ووصف أليجري، بصفته مدربًا مخضرمًا، الحادثة بأنها إخفاق تأديبي وليس مجرد انفجار عاطفي.

  • الكلمات المتبادلة في أعقاب ذلك

    وفي حديثه إلى وسائل الإعلام بنبرة نادمة، أوضح فابريغاس أن تدخله كان نتيجة انفعال لحظة وليس نية سيئة. "أطلب المغفرة لأنني فعلت شيئًا لا أفخر به، فعلت شيئًا غير رياضي. لقد سرقنا الكرة، لكنني لمست [ساليمايكرز] قليلاً بدافع الانفعال. كما قال [مدرب إنتر كريستيان] تشيفو قبل أيام: لا تلمسوا اللاعبين، خاصة المدرب. لا يمكننا فعل هذا. آمل ألا أكرر هذا الفعل أبداً".

    كان أليجري أقل رغبة في ترك الأمر يمر، حيث وجه انتقادًا لاذعًا لسلوك الشاب الإسباني. "هل اعتذر؟ فهمت، إذاً إذا ركض أحدهم على طول الخط في المرة القادمة، سأقوم بانزلاق وأدخل عليه أيضاً. ذهبت إلى هناك للدفاع عن سايلمايكرز، فكان رد فعل اللاعب، وفي تلك اللحظة جاء أحد لاعبي كومو نحوي، لا أعرف من هو، لكن لم يحدث شيء".

    وتابع مدرب ميلان قائلاً إن فابريغاس لا يزال لديه الكثير ليتعلمه عن الانضباط المطلوب في منصب المدير الفني. "عندما تكون على أرض الملعب، عليك أن تحترم الحكم والفرق. كان هناك تبادل للكلمات بين المدربين. إنه مدرب شاب جداً. أتمنى له الفوز كثيراً في مسيرته لأنه يمتلك كل الصفات اللازمة لذلك".

    على الرغم من الخلاف، وجد فابريغاس لحظة لطيفة ليثني على لاعب ميلان البالغ من العمر 41 عامًا، لوكا مودريتش. "إنه لمن دواعي سروري أن أراه يلعب. لقد هنأته... ماذا يمكنني أن أفعل. إنه ظاهرة، ومن دواعي سروري أن يكون في الدوري الإيطالي. حاولنا الضغط عليه بقوة، بالاحتكاك الجسدي، لكنه لم يكترث. سواء كان يواجه لاعبين أو أربعة، فهو دائماً يجد الحل".

  • FBL-ITA-SERIEA-MILAN-COMOAFP

    البحث عن الهدوء

    يجب على ميلان الآن أن يحول انتباهه بعيدًا عن الأحداث التي وقعت على خط التماس، وأن يعود إلى ترتيب الدوري الإيطالي، حيث يحاول جاهدًا اللحاق بمجموعة المتصدرين في سباق اللقب. خسارة نقطتين على أرضه تعد ضربة قوية لطموحات أليجري، ومن المرجح أن يواجه المدرب حظرًا من التواجد على خط التماس بعد طرده خلال المشاجرة.

    بالنسبة لفابريغاس وكومو، فإن النقطة التي حصدها الفريق في سان سيرو هي إعلان قوي عن نواياه، حيث أثبت أنه قادر على منافسة عمالقة إيطاليا حتى لو تجاوزت أساليبه الحدود في بعض الأحيان. سيكون المدرب الإسباني حريصًا على تجاوز الجدل والتركيز على التطور التكتيكي لفريقه، الذي أظهر براعة من خلال باز قبل أن يسيطر الفوضى على المباراة.

    ستختبر ميلان صمودها في مباراتها المقبلة عندما تواجه بارما يوم الأحد، بينما ستسعى كومو إلى مواصلة زخمها ضد يوفنتوس يوم السبت.

0