لم تكن موقعة ملعب توتنهام مجرد مباراة تعثر فيها مانشستر سيتي وفقد نقطتين ثمينتين في سباق الدوري الإنجليزي، بل تحولت إلى مسرحية درامية كشفت عن أزمة فنية عميقة يعيشها المهاجم النرويجي إيرلينج هالاند.
المباراة التي انتهت بالتعادل بهدفين لمثلهما لم تترك للمشاهدين سوى تساؤلات حادة حول جدوى الاعتماد المستمر على مهاجم يبدو وكأنه فقد ذاكرته التهديفية بعدما فشل في التسجيل من جديد، في وقت كان فيه خصمه المباشر دومينيك سولانكي يقدم درساً مجانياً في فنون إنهاء الهجمات بلمسة سحرية كانت في الماضي القريب ماركة مسجلة باسم هالاند نفسه.





