Salman Al Faraj Abdulelah Al malki Aleksandar Mitrovic GOAL ONLYGoal AR

سبقتها صدمة سلمان الفرج وتصريح "الانتحار"! .. كرامة عبدالإله المالكي ليس إلا حلقة جديدة من انقلاب اللاعبين على بيئة الهلال

"من يُمثّل الهلال يظل قلبه مُعلقًا به حتى بعد الرحيل!".. هكذا كان يفتخر كل من ينتمي لهذا الكيان الرياضي الكبير؛ مبررين الأمر بأنه يعود لـ"البيئة الصحية"، داخل النادي العاصمي.

ليس هذا فقط.. كُنا نسمع لسنواتٍ طويلة عن مقارنات بين بيئتي الهلال والنصر؛ خاصة أن العالمي عرف الكثير من المشاكل، عبر تاريخه.

هذه المشاكل النصراوية؛ وصلت إلى حد تسريب بعض اللاعبين والمدربين والإداريين، ما تم وصفه بكواليس "البيئة غير الصحية" للنادي، في وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي.

ولم ينتهِ الأمر عند التسريب فقط؛ بل أن بعض اللاعبين والمدربين كانوا يظهرون علنًا أمام وسائل الإعلام، ويتحدثون عن أسرار النصر الإدارية والفنية "الصادمة". 

والآن.. ربما نشهد نفس الأمر في الزعيم الهلالي، وإن كان بطريقة أقل نسبيًا؛ حيث بات الكثير من اللاعبين ينشرون رسائل "مثيرة للجدل" عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أو يشتكون من بعض الأمور في النادي أمام وسائل الإعلام.

آخر هؤلاء اللاعبين هو عبدالإله المالكي، متوسط ميدان فريق الهلال الأول لكرة القدم، الذي أثار جدلًا كبيرًا في الساعات الماضية؛ جعل الإعلاميين والقطاعات الجماهيرية المختلفة، تتفاعل معه.

  • عبدالإله المالكي.. رسالة "الكرامة أولًا" التي أثارت جدلًا واسعًا

    اللاعب المخضرم عبدالإله المالكي، متوسط ميدان فريق الهلال الأول لكرة القدم، نشر رسالة عبر حسابه الرسمي بتطبيق "سناب شات"؛ بالتزامن مع أنباء رغبة النادي في التخلص منه، خلال الميركاتو الشتوي "يناير 2026".

     ويُعاني المالكي من تهميش كبير في الهلال؛ منذ الانضمام إليه في يناير 2022، قادمًا من صفوف فريق الاتحاد الأول لكرة القدم.

    ورغم ذلك.. صبر المالكي كثيرًا؛ قبل أن ينفجر برسالته التي أثارت الجدل في الشارع الرياضي السعودي، وقال فيها: "كرامتك أولًا.. وكل شيء بعدها قابل للتعويض".

    وبالطبع.. تم الربط بين هذه الرسالة وسوء تعامل الإدارة الهلالية مع المالكي؛ وهو ما ظهر في تعليقات بعض الإعلاميين والنقاد الرياضيين، إلى جانب الجماهير.

    القانوني والناقد الرياضي خالد الشعلان على سبيل المثال؛ علق على رسالة المالكي بالقول: "الوضع بالهلال ليس بجديد.. فلا تتعجبوا أو تسألوا".

    ويقصد الشعلان هُنا، أن المالكي ليس اللاعب الوحيد الذي اشتكى من سوء المعاملة داخل نادي الهلال؛ حيث سبقه العديد من الأسماء الأخرى، بدرجة يجب معها عدم التعجب مما يحدث الآن.

    لذلك يبقى السؤال بعد تغريدة الشعلان؛ هو: "هل اشتكى بعض اللاعبين الآخرين من سوء المعاملة داخل الهلال بالفعل؟!"

    وإذا نظرنا إلى السنوات القليلة الماضية في الهلال؛ سنجد أن بعض اللاعبين اتخذوا سكة التشكيك في بيئة الزعيم بالفعل - عكس السابق -، وهو ما سنستعرضه في السطور القادمة..

  • إعلان
  • Joao CanceloGetty Images

    جواو كانسيلو.. "القائمة المحلية" تشعل حرب الاحترام في الهلال

    الظهير الدولي البرتغالي جواو كانسيلو، أبرز اللاعبين الذين أشعلوا الجدل بشأن بيئة نادي الهلال؛ وذلك من خلال رسائل غير مباشرة عبر حساباته الرسمية بمواقع التواصل الاجتماعي، خلال الفترة القليلة الماضية.

    ودخل كانسيلو في أزمة مع إدارة الهلال؛ وذلك بعد رفع اسمه من "القائمة المحلية"، في الموسم الرياضي الحالي 2025-2026.

    وفي البداية كان من المقرر رفع اسم المهاجم البرازيلي ماركوس ليوناردو؛ بعدما رفض اتحاد الكرة السعودي تسجيله كـ"لاعب مواليد"، في الموسم الحالي.

    إلا أنه بعد إصابة كانسيلو، مطلع الموسم الحالي، غير الهلاليون من رأيهم؛ وقاموا بتسجيل ليوناردو بدلًا من الظهير البرتغالي، حتى الميركاتو الشتوي "يناير 2026".

    هذا القرار لم يعجب كانسيلو، حيث رأى أنه سيعود من الإصابة قبل الميركاتو الشتوي - وهو ما حدث بالفعل -؛ ولذلك لا يجب رفع اسمه من "القائمة المحلية"، حتى ذلك الوقت.

    وبدأ اللاعب آنذاك في نشر مجموعة من الرسائل المثيرة للجدل، عبر حساباته بمواقع التواصل الاجتماعي، التي تشير إلى تعرضه لسوء معاملة داخل الهلال؛ ومنها: "الاحترام لمن يملكه.. لم يعتذر أحد عما فعلوه بي، لكنهم لاموني على طريقة تصرفي".

    ولا يزال مستقبل جواو كانسيلو غامضًا مع الهلال، حتى وقتنا هذا؛ حيث من غير المعلوم هل سيتم إعادة تسجيله في "القائمة المحلية"، أم يتم الاستغناء عنه نهائيًا.

  • Salman Al-Faraj HilalGetty

    ميتروفيتش والفرج.. ثنائي كبير وجّه ضربة قوية لـ"بيئة الهلال"!

    وبخلاف جواو كانسيلو.. هُناك بعض الحالات الأخرى؛ التي اشتكت مؤخرًا من سوء تعامل إدارة الهلال معهم، على النحو التالي:

    * أولًا: المهاجم الصربي أليكساندر ميتروفيتش.

    * ثانيًا: متوسط الميدان سلمان الفرج.

    ميتروفيتش غضب بشدة بعد علمه برغبة الهلال، في التخلص منه صيف 2025؛ بدرجة أن بعض التقارير نقلت عن مصادر مقربة منه، بأن اللاعب شعر بـ"الخيانة" من الإدارة.

    ورأى ميتروفيتش الذي انضم إلى الريان القطري، صيف العام الحالي؛ أنه قدّم الكثير للهلال، على مدار عامين كاملين، وكان يستحق معاملة أفضل من ذلك بكثير.

    بينما خرج المهاجم الصربي نفسه، بتصريحات علنية مثيرة للجدل بعد الرحيل عن الزعيم؛ قال فيها: "في السعودية هُناك 4 أندية فقط تتنافس، والبقية مجرد تكملة عدد.. أما في قطر المنافسة أكثر توازنًا".

    ومن ناحيته.. انتقد الفرج الذي رحل عن الهلال صيف 2024 - بعد أن قضى مسيرته بالكامل في صفوف الزعيم -؛ طريقة تعامل إدارة النادي معه، في الفترة الأخيرة.

    وأكد الفرج أن إدارة الهلال أخبرته في البداية بأنه لن يتم الاستغناء عنه، ثم تراجعت عن هذا الأمر؛ معتبرًا أنها وقفت في صف البرتغالي جورج جيسوس، المدير الفني السابق للفريق الأول.

    وزاد الفرج بأنه بعد أن قضى عمره الكروي بالكامل في الهلال؛ لم يقم النادي بتوديعه بشكلٍ لائق، واكتفى بتغريدة الرحيل فقط.

  • ENJOYED THIS STORY?

    Add GOAL.com as a preferred source on Google to see more of our reporting

  • Al Hilal v Chelsea FC: Semi Final - FIFA Club World Cup UAE 2021Getty Images Sport

    أمثلة أخرى.. من تفكير بيريرا في "الانتحار" لتصريح الدعم الإعلامي

    واستكمالًا لما ذكرناه سابقًا؛ يجب الإشارة إلى أن هُناك حالات إضافية قامت بالشكوى من بيئة الهلال، ولكنها كانت أقدم بقليل.

    ويُعد البرازيلي ماتيوس بيريرا، صانع ألعاب نادي الهلال الأسبق، أبرز الأمثلة على الإطلاق؛ حيث أكد أن حالته النفسية ساءت جدًا داخل الزعيم، بدرجة أنه فكر في "الانتحار".

    وأرجع بيريرا سوء حالته النفسية؛ إلى الضغط الذي كان يُعاني منه في الهلال، مع صعوبة التأقلم داخل النادي.

    واعترف النجم البرازيلي أنه وعد زوجته، بأن لا يعود إلى الهلال طوال حياته؛ وذلك حتى لا يتعرض للإحباط، مجددًا.

    كذلك.. نتذكر النجم الإيطالي سيباستيان جيوفينكو؛ الذي اتهم إدارة نادي الهلال بـ"الضغط عليه" من أجل الرحيل، رغم رغبته في البقاء.

    ولا ننسى أيضًا الأرجنتيني لوسيانو فييتو؛ الذي اشتكى من الضغط النفسي الهائل داخل الهلال، متهمًا الجماهير بأنها تنسى سريعًا ما قدّمه اللاعبين للنادي.

    ومن الأمثلة المحلية.. حمد الحمد، نجم الاتفاق السابق الذي انتقل للهلال بصفقة ضخمة حينها؛ حيث صرح لاحقًا بأن بيئة الزعيم "طاردة"، وذلك للاعبين الذين لا يجيدون دعمًا إعلاميًا قويًا.

  • Al Hilal v Al Khaleej: Saudi Pro LeagueGetty Images Sport

    كلمة أخيرة بعد جدل "بيئة الهلال" المتصاعد في الشارع السعودي!

    الملخص من كل ما ذكرناه في السطور الماضية، هو ليس التشكيك في "بيئة الهلال" أو الوقوف في صف اللاعبين ضد النادي؛ وإنما التأكيد على أن هذا النوع من التوتر، زاد كثيرًا داخل قلعة الزعيم مؤخرًا.

    أي أن ما كان الهلاليون يعايرون النصر به، أصبح يحدث معهم الآن وبكثرة؛ وهو شكوى بعض نجوم الزعيم سواء الحاليين أو السابقين، من سوء المعاملة داخل النادي.

    وهذا ليس معناه بالضرورة أن إدارة الهلال على خطأ؛ فهُناك بعض اللاعبين الذين لا يستطيعون التعامل مع ضغوطات الأندية الكبيرة، وكذلك لا يتمكنوا من إثبات أنفسهم فنيًا.

    وبالتالي.. يعتقد هؤلاء اللاعبين أن تهميشهم، هو بمثابة "الظلم الكبير" لهم؛ وأنهم يستحقون الحصول على فرص أكبر، داخل الفريق.

    وعلى العكس.. هُناك بعض اللاعبين الذين فعلًا يستحقون الحصول على فرص، ولكنهم يعانون من تهميش غير مبرر؛ يؤثر على حالتهم النفسية، بالطبع.

    لذلك ستظل هُناك الكثير من الأسرار داخل الأندية المختلفة، لا يعلم عنها الرأي العام شيئًا؛ مهما خرج لاعبون أو مسؤولون، ببعض التصريحات عنها.

0