saud abdulhamid GFX GOAL ONLYAI gfx GOAL ONLY

احذروا من جوهرة أرتيتا: سعود عبدالحميد حائر في شوارع مارسيليا .. و"لعنة الإنتر" تعيد الأفراح في باريس!

بوادر ثقة وخيبة أمل، هذا ما يلخص حال سعود عبد الحميد، الذي قرر بيير ساج، المدير الفني للانس، الاعتماد عليه "أساسيًا" في قمة مارسيليا.

ولعلّ خيبة الأمل جاءت في أداء الفريق بشكل عام، في ليلة سقوط لانس أمام مارسيليا بنتيجة (1-3)، على ملعب فيلودروم، في قمة الجولة الـ19 من الدوري الفرنسي، بموسم 2025-2026.

وجاءت ثلاثية مارسيليا عن طريق أمين جويري "د3 و75" وإيثان نوانيري "د13"، فيما رد ريان فوفانا بهدف تقليص الفارق للضيوف بالدقيقة 85.

وتجمد رصيد لانس عند 43 نقطة، ليترك بساط الصدارة إلى باريس سان جيرمان، صاحب الـ45 نقطة، فيما رفع مارسيليا رصيده إلى 38 نقطة.

وفيما يلي، تستعرض النسخة العربية من موقع GOAL، أبرز النقاط حول أداء سعود عبد الحميد، وقمة الدوري الفرنسي بشكل عام..

  • سعود عبد الحميدAFP

    تفوق على الجميع ولكن "ثغرته" قاتلة!

    لم يحتج مارسيليا لأكثر من ثلاث دقائق، ليعلن عن أول أهدافه، باستغلال "ثغرة" كبرى في الجبهة اليمنى، لم يكن سعود عبد الحميد هو السبب الرئيس، ولكنه شارك بها.

    سعود عانى من "الارتباك" بين استغلال مكانه كلاعب وسط أيمن، في محاولة التقدم للمساهمة في بناء الهجمات، أو التراجع لتأمين الخط الدفاعي، في ظل تواجد إيجور بايشاو الذي كان يترقب تقدم سعود لينطلق في المساحات الخلفية.

    وبلغة الإحصائيات، فإن سعود عبد الحميد، تفوق على الجميع في الانطلاقات السريعة، خلال الشوط الأول، بـ17 "سبرينت"، إلا أن هناك نقطة أخرى تستحق الذكر، تتمثل في تباطؤ سعود في الضغط على حامل الكرة.

    ورغم ذلك، إلا أن سعود قدم لمحات "جيدة"، من بناء الفرص، بتمريراته القصيرة وكراته العرضية، إلا أنه كان شاهدًا على ثغرة خطيرة من الجهة اليمنى، كانت مفتاح هدفي مارسيليا الأول والثالث، وإن كانت الخط الخلفي بأكمله شاهدًا على سوء التمركز والتعامل مع سرعات أصحاب الأرض في تناقل الكرة وصراع الالتحامات.

  • إعلان
  • "أنانية" زميله تحرمه من هدف تاريخي

    وبالإشارة إلى تقدم سعود عبد الحميد، لتشكيل جبهة هجومية مع فلوريان توفان، فإن نجم المنتخب السعودي، كان يملك فرصة تاريخية لهز شباك مارسيليا.

    قد توصف بالأنانية، أو بأنه يستحقها، هكذا فعل أودسون إدوارد، مهاجم لانس، في الدقيقة 28، حيث اخترق دفاعات مارسيليا من العمق، إلا أنه لم يستغل تواجد سعود منفردًا داخل المنطقة، وفضل التسديد، لتمر الكرة فوق العارضة.

  • رغم الإغلاق .. الألعاب النارية "حاضرة"

    الحديث عن هذه القمة، يجب ألا يمرّ دون ذكر ما فعله أولتراس مارسيليا، قبل بداية المباراة، والذي بدا كرد على قرار إغلاق المدرج الشمالي لملعب الفيلودروم، على خلفية إطلاق الألعاب النارية التي تسببت في تأخير بداية مباراة الفريق أمام موناكو في الدوري الفرنسي.

    وجاء رد جماهير مارسيليا في قمة لانس، حيث قاموا بإطلاق الألعاب النارية من المدرج الجنوبي، في رسالة زادت من لهيب حماس "القروش"، والذي شهدته أرض الملعب بهدفين في الدقائق الأولى.

  • FBL-FRA-LIGUE1-MARSEILLE-LENSAFP

    جوهرة أرتيتا .. سبح مع القروش ليعاني رفاق سعود

    "عليه السباحة مع القروش".. هكذا فسّر ميكيل أرتيتا، المدير الفني لآرسنال، فكرة إعارة إيثان نوانيري إلى مارسيليا، من أجل الحصول على دقائق أكبر للعب.

    نوانيري، صاحب الـ18 عامًا، أثبت بالفعل أنه "جوهرة" أرتيتا، التي جاءت لتضيف خطورة كبيرة في عمق مارسيليا، حيث قدم فاصلًا رائعًا أمام لانس، في كيفية استغلال سرعات التحول من الخلف للهجوم، فضلًا عن مهارته الرائعة في الخروج بالكرة بين "3" مدافعين.

    ويكفي عزيزي القارئ، أن تشاهد هدف نوانيري في شباك لانس، لتشاهد ذلك الموهبة الذي استغل خطأ تمركز لاعبي لانس، فانطلق بالمساحات، وأنهى الكرة بطريقة رائعة على يمين الحارس.

    ورغم خروجه في الدقيقة 58، من أجل الدفع بماسون جرينوود، إلا أن نوانيري، كان الأفضل بلغة الإحصائيات، بعدما سجل هدفًا من تسديدتين على المرمى، وبلغ معدل أهدافه المتوقعة (XG): 1، فضلًا عن دقة تمريراته التي بلغت نسبتها 89%، بإرسال 25 كرة صحيحة، وتمريرة طويلة ناجحة.

    ما قدمه نوانيري أمام لانس، أثبت بأننا أمام موهبة قررت ألا تبقى على مقاعد البدلاء في مارسيليا، بل جاءت لترسل رسالة إنذارًا إلى جماهير المنافسين، بظهور "جوهرة" إنجليزية في الملاعب الفرنسية.

  • FBL-FRA-CUP-LENS-FEIGNIES AULNOYEAFP

    لعنة كيفو تضرب لانس .. الأمل في الصغار

    بينما كنا نتحدث بالأمس، عن تراجع مستويات باريس سان جيرمان، وأنها فرصة سعود عبد الحميد ورفاقه، من أجل مطاردة حلم لقب الدوري الفرنسي، وإلا أبدًا، فإن مارسيليا جاء ليضيف بعدًا جديدًا في هذه المطاردة.

    هذا البعد ربما يمثل كابوسًا لعشاق لانس، وهو "السقوط أمام الكبار"، وبقطع النظر عن فوز كتيبة بيير ساج على مارسيليا، في الدور الأول، إلا أن هذه الهزيمة القاسية، أمام فريق عائد من خيبة أمل أوروبية بثلاثية ليفربول، ربما تمثل إنذارًا شديد اللهجة، في طريق سعود ورفاقه من أجل لقب "ليج 1".

    وإن كان الحديث عن أزمة إنتر الإيطالي، مع مدربه كريستيان كيفو، هذا الموسم، بالسقوط أمام الكبار، فإن هذه الأزمة انتقلت أيضًا إلى لانس، والذي كانت هزائمه أمام الفرق الكبرى.

    * خسر لانس أمام ليون (1-0) في الجولة الأولى.

    * خسر لانس أمام باريس سان جيرمان (0-2) في الجولة الرابعة.

    * خسر لانس أمام ميتز (0-2) في الجولة العاشرة.

    * خسر لانس أمام مارسيليا (0-3) في الجولة الـ19.

    ولكن إن طبقنا مقولة المدرب الإيطالي الشهير فابيو كابيلو، بإن الفرق الصغيرة هي مفتاح الفوز بالألقاب، فإن هذا لا ينفع أمام العملاق باريس سان جيرمان، صاحب السداسية في موسم 2025، إلا أنه لا أحد يعرف ماذا يخبئ الغد، فقد يكون الأمل في الصغار.

0