لم تكن ليلة الإثنين ليلة عادية في تاريخ كرة القدم الفرنسية، فبينما كانت الجماهير تتدفق إلى ملعب بارك دي برانس العريق متوقعة نزهة كروية لنجوم باريس سان جيرمان في دور الـ 32 من الكأس، انتهى المشهد بصدمة هزت أركان العاصمة.
صافرة النهاية لم تعلن فقط فوز باريس إف سي بنتيجة 1-0، بل أعلنت استعادة الأب الشرعي لهيبته في قلب معقل الابن المدلل، ليتأكد الجميع أن خريطة القوة في باريس لم تعد كما كانت.
فالفريق الذي ظل لعقود الجار المنسي القابع في الدرجات الأدنى، نجح في تجريد حامل اللقب من كبريائه، ليثبت أن المال وحده لا يصنع التاريخ، بل الهوية هي التي تعيد إحيائه.
ولكن، خلف هذا الفوز المفاجئ تكمن قصة هي الأكثر غرابة في تاريخ الكرة الأوروبية؛ قصة نادٍ هو الأب الشرعي لخصمه المهزوم، ومشروع رياضي يحاول إعادة تعريف علاقة المشجع بالملعب.









