لطالما كان الكلاسيكو أكثر من مجرد مباراة كرة قدم؛ إنه صراع ثقافي، ومعركة نفسية، وعرض مسرحي تتجلى فيه أسمى معاني التنافسية وأحياناً، أسوأ لحظات الانهيار العصبي، ما حدث في نهائي السوبر الإسباني الأخير والذي نُقل مجانًا عبر تطبيق ثمانية، لم يكن مجرد خسارة ريال مدريد للقب أمام غريمه الأزلي برشلونة بنتيجة (3-2)، بل كان خسارة لجزء من الرقي الملكي الذي طالما تغنى به النادي العاصمي، وذلك في مشهدين متناقضين كشفا الكثير عن كواليس غرفة الملابس البيضاء.
لم يتأخر الرد الإداري كثيراً؛ فما حدث كان القشة التي قصمت ظهر البعير وأطاحت بالمدرب تشابي ألونسو.
المباراة التي شهدت سقوطاً أخلاقياً برفض الممر الشرفي، تحولت إلى مقصلة فنية أنهت العلاقة بين المدرب والنادي.
في هذا التقرير، نحلل كيف كشفت ليلة السوبر عن الفوضى التي أدت لهذه النهاية الحتمية.
Goal AR








