Gettyريال مدريد، برشلونة وأندية فشلت في تعويض النجوم
Getty Imagesكريستيانو رونالدو – ريال مدريد
النموذج الحي الذي نعيشه في الوقت الراهن، وللأمانة .. اُقتبست فكرة التقرير من الحالة المأساوية التي وصل إليها ريال مدريد في أول موسم بدون هدافه الأسطوري، فقبل كارثة الخروج المُذل من كل البطولات في ظرف 6 أيام فقط، فالملكي يبصم على موسم تهديفي من الباب الخلفي، بتسجيل 26 هدف أقل من العدو الكاتلوني، وبوجه عام، سجل الفريق 28 هدفًا أقل من نسبة أهدافه في المواسم التسع التي دافع خلالها صاروخ ماديرا عن الميرينجي قبل انتقاله لليوفي الصيف الماضي.
Getty Imagesنيمار – برشلونة
صحيح جنى البرسا 222 مليون يورو بعد إصرار نيمار على كسر الشرط الجزائي في عقده، لكنه أنفق أكثر من هذا الرقم، من أجل العثور على بديل استراتيجي قادر على إعادة زمن (MSN)، لكن حتى الآن، لم يتمكن فيليب كوتينيو من إقناع الجماهير، بأنه قادر على تقديم حتى إضافة ملموسة في الثلث الأخير من الملعب، اللهم إلا الاستفاقة المتأخرة بعد أكثر من عام من الانتظار، لعثمان ديمبلي، لكنه من الناحية الفنية، لم يَصل يصل لمرحلة الإقناع، لتقول أنه أنهى أزمة المهاجم الثالث بجانب ليو ميسي ولويس سواريز، لكن من حيث النتائج، فالبرسا لم ينهار ولم يتعرض لكبوة بعد رحيل نيمار، عكس حالة الانهيار الذي وصل لها الملكي بعد رونالدو، ولو أن جماهير البلو جرانا لا تَقبل مُجرد التفكير في المستقبل في زمن بعد اعتزال البرغوث!
Getty Imagesتيري هنري – آرسنال
واحد من أكثر من ذاعوا صيت البريميرليج في كل أنحاء العالم، في فترة عصر المدفعجية الذهبي بقيادة فينجر والكتيبة الفرنسية الشهيرة "باتريك فييرا، روبير بيريز، سيلفان ويلتورد" والبقية، لكنه فجأة وبدون سابق إنذار، قرر مغادرة آرسنال، بعدما حقق معه كل الألقاب المحلية والفردية في بلاد الضباب، باستثناء الكأس ذات الأذنين، التي وجدها بألوان البرسا، لكن رحيله، أعاد المدفعجية لعصر الجاهلية الكروية، بدخول الفريق في سنوات العجاف، التي انتهت بالتتويج بكأس الاتحاد الإنجليزي عام 2013.
Gettyمارادونا – نابولي
عاش نابولي الفترة الأنجح والأكثر ازدهارًا في تاريخه مع الأعجوبة دييجو أرماندوا مارادونا، يكفي أن أسطورة الأرجنتين هو من وضع فريق المدينة الجنوبية الكادحة في منتصف الثمانينات على خارطة كرة القدم، بتحويل ملعب "سان باولو" لمكان مُخيف للجماهير، منذ لحظة تقديمه الأسطورية على مرأى ومسمع 75.000 مشجع، بعد قدومه من برشلونة مقابل 10.5 مليون يورو، معه فاز الفريق بالكالتشيو مرتين، بجانب لقب كأس الاتحاد الأوروبي، لكن بعد عصر مارادونا، وصل الحال بنابولي بالهبوط للسيري بي في منتصف التسعينات، تحديدًا موسم 1997-1998، وحتى بعد عودته مرة أخرى في بداية الألفية، هبط سريعًا في الموسم التالي، بعدها دخل في مرحلة الإفلاس واللعب مع اليوفي في السيري بي، إلى أن أعاد الرئيس الحالي دي لورينتس الأمور إلى نصابها الصحيح في السنوات القليلة الماضية.
getty Imagesريكاردو كاكا - ميلان
قدم كاكا أفضل نسخة في مسيرته كلاعب بألوان ميلان، وحتى بعد رحيل العقرب أندري شيفتينكو، نجح في قيادة الفريق للفوز بدوري أبطال أوروبا عام 2007، ومنذ ذلك الحين، لم يعرف الروسونيري طريق النهائيات كما كان وضعه في العقد الأول من الألفية الجديدة، بوصوله للنهائي 3 مرات، وفوزه باللقب مرتين، في وجود كاكا .. الآن حان دورك عزيزي القارئ .. هل تتذكر نماذج أخرى؟



