تكشف كرة القدم، بوصفها اللعبة الشعبية الأولى في العالم، عن وجهين متناقضين للطبيعة البشرية؛ فهي قادرة على إطلاق أسمى مشاعر الشغف والانتماء، كما يمكنها في الوقت ذاته أن تُخرج أسوأ أشكال السلوك العدائي والعنصري. وفي هذا السياق، لا تزال الإهانات وخطاب الكراهية ظاهرة مؤسفة ترافق المباريات داخل الملاعب وخارجها، خصوصًا على منصات التواصل الاجتماعي، وهو ما أعاد تسليط الضوء عليه تقرير رسمي حديث في إسبانيا.
فقد نشر المرصد الإسباني للعنصرية وكراهية الأجانب (OBERAXE)، بالتعاون مع وزارة الإدماج والضمان الاجتماعي والهجرة، ورابطة الدوري الإسباني، نشرة رصد خطاب الكراهية في كرة القدم عبر شبكات التواصل الاجتماعي خلال موسم 2024–2025، كاشفًا عن أرقام ونتائج مقلقة تعكس حجم المشكلة واتساعها.
.png?auto=webp&format=pjpg&width=3840&quality=60)





