يأتي غياب النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو عن قائمة نادي النصر في مواجهة الرياض ليفتح باب التأويلات على مصراعيه حول طبيعة العلاقة التي تربط أيقونة الكرة العالمية بمحيطه الكروي الحالي في المملكة العربية السعودية.
إن هذا الموقف الاحتجاجي الذي اتخذه اللاعب بالامتناع عن المشاركة رغم جاهزيته البدنية التامة بحسب ما أكدت تقارير عديدة لا يمكن اختزاله في مجرد غضب عابر من نتيجة مباراة أو قرار إداري بسيط بل هو تجسيد لتمرد احترافي ناتج عن شعور عميق بغياب التكافؤ في الفرص بين قطبي الرياض.
إن السطور القادمة تعيد صياغة المشهد بالكامل من وجهة نظر رونالدو كما نراها ونحللها في ضوء المعطيات المتوفرة والحقائق الصارخة التي تجلت في الشهور الماضية والساعات الأخيرة.
يرى رونالدو أن تجربته التي بدأت بآمال عريضة باتت تصطدم بواقع يمنح المنافس المباشر وهو نادي الهلال ميزات تنافسية واستقراراً فنياً وإدارياً يتجاوز بمراحل ما يتم توفيره لنادي النصر مما خلق حالة من الاحتقان النفسي أو ربما الغيرة لدى لاعب لم يعتد في مسيرته الطويلة إلا أن يكون في المركز الأول وفي البيئة الأكثر دقة واحترافية.





.jpeg?auto=webp&format=pjpg&width=3840&quality=60)