على الرغم من بدايته الجيدة مع نابولي، هذا الموسم، إلا أن راسموس هويلوند، بدا أشبه بـ"شبح"، أمام دفاعات روما.
هويلوند الذي هز شباك يوفنتوس مرتين وودك مرمى تشيلسي في التشامبيونزليج، فشل في اجتياز حصون مانشيني ونديكا، اللذين فرضا رقابة لصيقة عليه، أجبرته على عدم تسديد أي كرة إلى ما بين الخشبات الثلاث.
انظر إلى الطرف الآخر، دونيل مالين، مهاجم روما، الذي قدم مباراة رائعة، ليؤكد أنه صفقة ناجحة للذئاب بكل المقاييس، وهو المعار حديثًا من صفوف أستون فيلا، في الميركاتو الشتوي.
مالين قدم درسًا، في كيفية التلاعب بالخصوم، واستغلال المساحات، بل ونجح في اجتياز رقابة أمير رحماني، كما أنه لم يكتفِ بتسجيل الهدفين فقط، بل كاد أن يحرز آخر رائعًا، بتسديدة مرت بجوار القائم.
هناك قاعدة أرساها مالين، خلال الموسم الجاري، تثبت بأنه "وجه السعد"، سواءً على أستون فيلا أو روما، وهي أنه كلما سجل، يفوز فريقه.
* سجل هدفين مع أستون فيلا ضد يانج بويز في الدوري الأوروبي، وفاز فريقه (2-1).
* سجل هدفين مع أستون فيلا ضد بيرنلي، في الدوري الإنجليزي، وفاز فريقه (2-1).
* سجل هدفًا مع أستون فيلا ضد بورنموث، في الدوري الإنجليزي، وفاز فريقه (4-0).
* سجل هدفًا مع أستون فيلا ضد برايتون، في الدوري الإنجليزي، وفاز فريقه (4-3).
* سجل هدفًا مع روما ضد تورينو، في الدوري الإيطالي، وفاز فريقه (2-0).
* سجل هدفين مع روما ضد كالياري، في الدوري الإيطالي، وفاز فريقه (2-0).
ورغم أن هذا الرقم السعيد قد أحبط في ديربي الشمس، ولكن يكفي بأن روما لم يتلق خسارة، ما يمكننا من تعديله، ليصبح "يسجل ولا يتعثر فريقه".
وبخلاف تسجيله الهدفين، فإن مالين برع في دور "مهاجم المحطة"، والذي كان يتراجع كثيرًا من أجل فتح المساحات لزملائه، فيما حقق رقمًا مميزًا، كونه ثالث لاعب في روما، يسجل 4 أهداف أو أكثر في أولى 5 مباريات.