جسدت مباراة لانس أمام ستراسبورج إشكالية كبيرة في سلوك اللاعبين داخل منطقة الجزاء حين حاول مهاجم ستراسبورج الحصول على ركلة جزاء عبر السقوط بشكل مبالغ فيه بعد هدف التعديل للانس بشكل مباشر.
وبالرغم من وجود احتكاك بالكوع إلا أنه كان طفيفًا جدًا وبالكاد أثر على توازن المهاجم الذي اختار تضخيم الواقعة لإيهام الحكم بوجود مخالفة.
مثل هذه التصرفات تتطلب وقفة حازمة ومحاسبة دقيقة للاعبين الذين يستغلون اللحظات السريعة لمحاولة تضليل طاقم التحكيم رغم وجود تقنية الفيديو المساعد التي كشفت الحقيقة في نهاية المطاف.
كان الحكام في فترات سابقة يواجهون محاولات التمثيل والتحايل بإشهار البطاقات الصفراء مباشرة لكن هذا الحزم تراجع كثيرًا في الملاعب حاليا ليصبح مشهدًا نادرًا.
إن الحاجة باتت ملحة لتطوير اللوائح بحيث يتم تشديد العقوبات لتشمل إجراءات مستحدثة مثل الاستبعاد المؤقت من أرض الملعب لعدة دقائق ضد كل من يثبت لجوؤه للمبالغة وتشويه صورة اللعبة.
تطبيق هذا النوع من العقوبات الرادعة سيجعل كرة القدم أكثر نظافة وعدالة وسيجبر اللاعبين على التفكير طويلًا قبل الإقدام على تصرفات تهدف لخداع المنافس والحكم لأن التكلفة ستكون نقصًا عدديًا فوريًا يضر بمصلحة الفريق.
ولأن الجزاء من جنس العمل، فيبدو الإضرار بفريق اللاعب صاحب واقعة التمثيل مثاليًا في وقت أراد هو فيه أن يضر بالمنافس بشكل غير قانوني.