يعتبر ألكسندر-أرنولد في حاجة إلى "بيئة أقل تطلبًا، حيث يمكنه استعادة ثقته بنفسه واستمراريته". وهو يدرك أن فترة وجوده في العاصمة الإسبانية كانت "فاشلة" وأن "البقاء على مقاعد البدلاء لمدة عام آخر لن يؤدي إلا إلى تفاقم وضعه".
ويقال إن وكلاء أعماله "يعملون على إيجاد وجهات محتملة لإعادة إطلاق مسيرته"لأن ريال مدريد "يريد إنهاء هذا الفصل في أقرب وقت ممكن". وربما يكون ألكسندر-أرنولد قد خاض آخر مباراة له مع النادي، حيث رفض أربيلوا إعادة تقييم خططه من أجله.
جاء هذا القرار القاسي في أسوأ وقت ممكن لألكسندر-أرنولد، الذي عاد مؤخرًا إلى منتخب إنجلترا. وكان من المتوقع أن تخدم صفاته مدرب المنتخب الإنجليزي توماس توخيل في طريقه نحو كأس العالم 2026، ولكن يبدو الآن أن فرصته في المشاركة في تلك البطولة ضئيلة.
يُتوقع الآن عودة ألكسندر-أرنولد سريعًا إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث يُقترح أنه قد يعود إلى ليفربول رغم الغضب الجماهيري ضده بعد رحيله الصيف الماضي، لكنه قد لا يمانع الذهاب إلى أنفيلد من جديد لإحياء مسيرته في بيئة مألوفة.