حارس المرمى: محمد الشناوي (مصر): في سن 36 عامًا، أثبت محمد الشناوي أن العمر ليس عائقًا أمام التميز. لعب قائد المنتخب المصري دورًا حاسمًا في قيادة فريقه خلال مرحلة المجموعات الصعبة بهدوء ومهارة ملحوظين. جعلته حضوره المهيب على خط المرمى، وسلطته في الهواء، وموقعه المثالي ركيزة أساسية لمصر، حيث منع في كثير من الأحيان الخصم من التسجيل في اللحظات الحاسمة.
نصير مزراوي (المغرب): لعب مزراوي في الجانب الأيمن من الدفاع، وأعاد تأكيد مكانته كأحد أفضل الظهيرين في القارة. جعله تمركزه الذكي وبراعته الفنية وانضباطه الدفاعي شخصية أساسية في خط الدفاع القوي للمغرب.
أكسل توانزيبي (جمهورية الكونغو الديمقراطية): تألقفي دور المجموعات بفضل مزيج من القوة البدنية والهدوء تحت الضغط. أثبت توانزيبي أنه أحد أكثر المدافعين موثوقية، ونادراً ما كان يخطئ في التمركز وكان مسيطراً في المواجهات الهوائية.
إدموند تابسوبا (بوركينا فاسو): بصفته قائد بوركينا فاسو، كان تابسوبا قوة مهيبة في قلب الدفاع. كان بارعاً في توقع تحركات الخصم، وممتازاً في المواقف الفردية، وله دور حاسم في بناء اللعب من الخلف.
علي العبدي (تونس): على الجانب الأيسر، كان العبدي مثالاً للثبات. نادراً ما هزمه لاعبو الأجنحة المنافسون، وكانت موثوقيته الدفاعية تضاهي قدرته على دعم الهجمات. ساهم انضباطه التكتيكي في الحفاظ على توازن فريقه في الدفاع، كما ساعد كثيرًا في هجماته السلسة على مرمى الخصوم.