الأخبار النتائج المباشرة
دوري أبطال آسيا

تحذير للهلال .. 5 عوامل تضع لقب دوري أبطال آسيا في خطر

2:15 م غرينتش+2 9‏/11‏/2019
لاعبو الهلال يحتفلون بالفوز على ضمك
الهلال عليه الحذر من تلك العوامل

كتب | تامر أبو سيدو | فيس بوك | تويتر

يحل مساء اليوم السبت فريق أوراوا ريد دياموندز الياباني ضيفًا على الهلال السعودي في ملعب جامعة الملك سعود بالرياض في ذهاب نهائي دوري أبطال آسيا 2019.

الهلال تأهل للمباراة النهائية بعد تخطيه السد القطري فيما تفوق أوراوا ريد دياموندز على جوانزو إيفرجراند الصيني.

من هو اللاعب الأجنبي الذي سيفتقده الهلال في نهائي دوري أبطال آسيا؟

المباراة ليست بالسهلة أبدًا، وهي تكرار لنهائي البطولة عام 2017 والذي خسره الهلال لصالح الفريق الياباني.

عوامل عديدة وتفاصيل كثيرة ستُحدث الفارق في النهاية، ونحن هنا نحذر الهلال من تلك العوامل الخمسة التي قد تضع حلم الفوز بدوري أبطال آسيا في خطر ..

  • الهلال السعودي أوراوا 19112017

    #1 عدم تحقيق نتيجة إيجابية ذهابًا

    يخوض الهلال ذهاب نهائي دوري أبطال آسيا أمام أوراوا ريدز على ملعبه "جامعة الملك سعود" بالرياض وأمام جماهيره الغفيرة المتعطشة لتحقيق نتيجة إيجابية تُساعد الفريق على الصمود إيابًا في شتاء اليابان البارد.

    تحقيق نتيجة جيدة في مباراة الذهاب سيمنح الهلال دفعة منعوية هائلة وجرعة كبيرة من الثقة وأفضلية نفسية وذهنية ورقمية على منافسه في لقاء الإياب، وسينقل الضغوطات عليه وسيُصبح عاملا الأرض والجمهور ضده.

    الهلال أخطأ في نهائي 2017 أمام نفس الفريق حين لم يخرج بأفضل من التعادل 1-1 ذهابًا، ولذا خسر اللقاء هناك في اليابان بالخسارة 1-0 وعليه هذه المرة أن يتفادى مثل هذا الخطأ ويُصر على الخروج بنتيجة الفوز ولا غيره من محيط الرعب.

  • الهلال السد السعودية قطر دوري أبطال آسيا

    #2 إهدار الفرص

    عادة لا تشهد المباريات النهائية الكثير من الفرص التهديفية للفريقين، إذ يغلب الأداء الحذر والأسلوب الدفاعي على لعب الطرفين، ولذا كل فرصة لها ثمنها وقيمتها.

    الهلال يمتلك منظومة هجومية ممتازة بعناصر مثل جوميس والدوسري وكارييو وجيوفينكو، لكن علينا ألا نتجاهل الدفاع الممتاز للضيف الياباني وأنه نجح في الحفاظ على نظافة شباكه في نصف عدد مبارياته في دوري أبطال آسيا.

    لهذا سيكون من الصعب حصول الهلال على الفرص الجيدة للتسجيل، ولذا سيكون واجبًا وحتميًا على لاعبيه وأبرزهم بافيتيمبي جوميس هداف البطولة عدم إهدار أي فرصة سانحة والتركيز تمامًا في اللمسة الأخيرة لأن هذا في النهاية ما سيصنع الفارق في النتيجة.

  • الهلال - السد - عطيف - بونجاح

    #3 الأخطاء الدفاعية

    ارتكب الهلال الكثير من الأخطاء الدفاعية الفردية والجماعية خلال المباريات الأخيرة، سواء أمام السد القطري في نصف نهائي دوري أبطال آسيا أو في مباريات الدوري السعودي أمام النصر والفتح.

    تلك الأخطاء كلفته استقبال 9 أهداف خلال المباريات الثلاثة وهو رقم مرعب لفريق يهدف للفوز بالبطولات، وتكرار تلك الأخطاء في نهائي أبطال آسيا سيضع الفريق في موقف حرج للغاية خاصة أمام هجوم ياباني قوي وسريع ومهاري.

    التركيز الكامل والالتزام بالتعليمات والتضحية الدفاعية من لاعبي الوسط والهجوم كلها عوامل مطلوبة لتقديم أداء دفاعي قوي يليق بالهلال وبمباراة نهائي دوري أبطال آسيا، وكما يُقال الدفاع من يأتي بالبطولات.

  • Shinzo Koroki Urawa 2019-08-04

    #4 شينزو كوروكي

    شينزو كوركوي هو العنصر الأهم والأخطر في منظومة أوراوا ريدز الهجومية، هو هداف الفريق بـ8 أهداف وأكثر من صنع فرص له في دوري أبطال آسيا برصيد 15 فرصة.

    لديه القدرة على اللعب داخل وخارج منطقة الجزاء، لكنه قناص ينجح في استغلال أنصاف الفرص، ولذا يُشكل خطورة كبيرة على دفاع الهلال وحارس مرماه عبد الله المعيوف.

    دفاع الزعيم عليه فرض رقابة لصيقة ودائمة على المهاجم صاحب الـ33 عامًا وألا يدعه يفلت داخل المنطقة في أي هجمة وإلا كان العقاب سريعًا.

  • جمهور الهلال

    #5 التوتر والتسرع والتأثر بالضغوطات

    لاشك أن الهلال يُعاني الكثير من الضغوطات حاليًا وقبل انطلاق المباراة النهائية، هناك ضغوطات الجماهير الجائعة لللقب الآسيوي وهناك ضغوطات النتائج المخيبة مؤخرًا وهناك ضغوطات ذكرى 2017 السيئة أمام أوراوا.

    كل تلك الضغوطات يجب أن يُطوعها الفريق الأزرق لصالحه وأن تكون ذات تأثير إيجابي بشد الهمم ومنح اللاعبين الحافز لبذل قصارى جهدهم في المباراة، لكن الحذر كل الحذر أن تتحول لضغوطات سلبية تجبر اللاعبين على التوتر والتسرع وهو ما سيؤدي لارتكاب الأخطاء والهفوات القاتلة، سواء في الجانب الدفاعي أو الهجومي.

    أوراوا ريدز فريق متخصص بالفوز خارج ملعبه وقد وصل النهائي بفضل نتائجه الممتازة خارج اليابان، ولذا يحتاج لتعامل جاد وقوي وفي نفس الوقت هادئ وواثق ونجوم الهلال لديهم من الشخصية والعقلية والخبرة الدولية ما يسمح لهم بلعب مباراة ممتازة لكن بشرط أن يلعبوا بثقة وهدوء دون تسرع وتوتر.