لم يكد يُعلن اسم الجناح الشاب ألفارو ليفا ضمن القائمة المستدعاة، حتى تحولت منصات التواصل الاجتماعي، وتحديدًا منصة "إكس"، إلى ساحة مفتوحة للنقد اللاذع الذي استهدف اللاعب بشكل شخصي.
الصور التي انتشرت للاعب بقميص الفريق الأول أثارت موجة من التنمر الإلكتروني ركزت بشكل أساسي على بنيته الجسدية، حيث انهالت التعليقات التي تصفه بزيادة الوزن بشكل لا يليق بلاعب محترف في نادٍ بحجم ريال مدريد.
وصل الأمر ببعض المشجعين إلى التساؤل بتهكم عن هوية "هذا الشخص السمين" وما يمكنه تقديمه للفريق، بينما ذهب آخرون لعقد مقارنات ساخرة بينه وبين الظاهرة رونالدو في فترات وزنه الزائد، واصفين إياه بأنه "رونالدو السمين".
ولم تقف السخرية عند حدود اللياقة، بل طالت ملامح وجهه التي جعلت البعض يشكك في عمره الحقيقي البالغ 21 عامًا، مع تعليقات قاسية تتساءل عما يفعله رجل يبدو في الخامسة والأربعين من عمره داخل تشكيلة فريق يراهن على الشباب، وسؤال آخر ساخر: "والد من هذا؟".
خلف هذا الضجيج الإلكتروني والجدل حول المظهر، يقبع لاعب يمتلك تاريخًا حافلًا بالمواقف المثيرة للجدل كرويًا.
ليفا، الذي بدأ كجوهرة لامعة، عانى من مشاكل انضباطية عطلت انفجاره، ولعل أبرز تلك السقطات كانت خلال فترة إعارته لنادي قرطبة في عام 2024، حين ارتكب حماقة كروية بالاعتداء على منافس بدون كرة، ليتلقى بطاقة حمراء مجانية حرمت فريقه من جهوده في أهم مباريات الموسم خلال ملحق الصعود.
وتستمر مفارقاته الغريبة حتى وقت قريب، وتحديدًا في ديسمبر الماضي، حين كان بطلًا لواقعة نادرة استغل فيها النادي ثغرة قانونية بذكاء، فبعد طرده مع فريق الكاستيا يوم سبت، تم استدعاؤه في اليوم التالي للعب مع الفريق الثالث ليسجل هدفًا حاسمًا مستغلًا ثغرة تمنع تطبيق العقوبات إلا بعد اجتماع اللجنة المختصة، متحولًا في غضون 24 ساعة من لاعب مطرود إلى منقذ.