يُصنف ميراليم بيانيتش كأحد أبرز قناصي الركلات الحرة في العقد الأخير، ويعود الفضل في ذلك إلى "أكاديمية ليون". ففي موسم 2008-2009، زامل بيانيتش الأسطورة البرازيلي جونينيو، الملك غير المتوج للكرات الثابتة (صاحب الرقم القياسي التاريخي بـ 77 هدفاً من ركلات حرة). لم يكتفِ بيانيتش بالمشاهدة، بل كان يرفض المغادرة بعد انتهاء الحصص التدريبية، مصرّاً على البقاء لمراقبة تقنية جونينيو الفريدة والتدرب معه جنباً إلى جنب.
هذا الشغف والإصرار سمح له بوراثة أسرار "الضربة المتقنة"، ليصبح لاحقًا خليفته الشرعي وسلاحاً فتاكاً مع روما ويوفنتوس، مستكملاً إرث أستاذه البرازيلي بدقة مذهلة، حيث سجل أكثر من 20 هدفاً بنفس الأسلوب. هذا النجاح دفع جونينيو للإشادة به علناً قائلاً: "ميراليم هو أفضل مسدد في العالم حالياً.. لقد وصل لمستوى دقة يساوي مستواي"، وذلك بينما بيانيتش يلعب في صفوف روما ويقدم مستويات مذهلة.
وبرر جونينيو ذلك بأن بيانيتش يمتلك "تنوعاً كبيراً" في التنفيذ (يستطيع التسديد من فوق الحائط، أو بكرة مخادعة، أو بكرة ساقطة)، مؤكداً أن ميراليم استوعب تماماً النصيحة الذهبية التي قدمها له في ليون وهي: "التكرار هو سر الإتقان".