في خطوة لا يمكن وصفها إلا بالسينمائية، قرر داني ألفيش، ثاني أكثر لاعب توج بالألقاب في تاريخ كرة القدم، أن يكتب الفصل الأخير من مسيرته بحبر مختلف تماماً.
لم يختر أموال الشرق ولا أضواء الغرب، بل اختار قرية صغيرة في شمال البرتغال ليمارس فيها سلطة مطلقة لم يحظَ بها كبار أساطير اللعبة.
إنه الآن المالك الذي يدفع الرواتب، ويقترب من كونه اللاعب الذي يركض خلف الكرة، والمدرب المستقبلي الذي يرسم الخطط.





