بعيدًا عن قصصه السابقة، فإن كوينونيس، على مدار موسمين، أثبت بأنه صفقة هجومية متميزة بكل المقاييس، ورؤية ثاقبة للقادسية الذي تعاقد معه حتى صيف 2028.
ورغم ذلك، إلا أن ملف المستقبل، قد يشهد منافسة بين النصر والهلال على "توقيع" كوينونيس، على الرغم من امتلاك أسماء كبرى على غرار كريستيانو رونالدو وكريم بنزيما.
لماذا؟ لأن كوينونيس خيار هجومي مثالي، ولا يزال نسبيًا صغير السن، إذا ما قورن ببنزيما ورونالدو بالطبع، أما السبب الثالث، فهو بمثابة تفكير مستقبلي لمرحلة ما بعد ثنائي ريال مدريد السابق.
رونالدو، صاحب الـ41 عامًا، ينتهي عقده مع النصر في صيف 2027، وقد يتجه إلى الاعتزال، خاصة بعد أداء رقصته الدولية الأخيرة في كأس العالم المُقبلة، أما عن كريم بنزيما، صاحب الـ38 عامًا، فإنه تعاقد مع الهلال حتى الصيف بعد المٌقبل أيضًا، فيما صرح الفرنسي بأنه لا يستبعد فكرة العودة إلى أوروبا، أو قد يصير الأمر أسرع من ذلك، إذا ما ثبت بأن بنزيما يعاني من إصابة مزمنة.
هذه العوامل ربما تجعل كوينونيس، إذا استمر على هذا المنوال، بمثابة هدف ثمين، للأندية الكبرى، خاصة وأنه بات يمتلك خبرة كبيرة في دوري روشن، فضلًا عن أرقامه التهديفية المذهلة، بعد وصوله إلى 50 هدفًا بقميص القادسية، منها 41 هدفًا في الدوري، فضلًا عن الخصائص التي تميزه كلاعب، والتي يمكن أن نلخصها في النقاط التالية..
* التحرك المستمر بين الأطراف والعمق.
* الضغط المتواصل وإجبار الدفاعات على ارتكاب الأخطاء.
* الذكاء في التمركز ومتابعة الكرة من أجل استغلال أنصاف الفرص.
* التمركز الصحيح والمهارات الفنية المتميزة، والتعامل مع المواجهات الفردية والمساحات الضيقة.
هذا الأمر قد يجعل القادسية أيضًا، في تحدٍّ كبير للإبقاء على نجمه، سواءً من صراع الكبار أو انتقال محتمل إلى أوروبا، فرغم أن النادي المملوك لشركة آرامكو يتمتع باستقرار كبير، إلا أن غياب الفريق القدساوي عن البطولات القارية، قد يجعل كوينونيس يفكر جديًا في أي عروض مستقبلية، ولكن دعونا لا نستبق الأحداث، ولننتظر حتى نهاية الموسم، خاصة وأن القادسية ينافس بشراسة على مقعد آسيوي.