غياب مانشستر يونايتد عن البطولات الأوروبية وخروجه المبكر من كأس الاتحاد الإنجليزي تركه بفجوة مدتها 12 يوماً في جدوله قبل زيارته لإيفرتون في 23 فبراير. هذه الفجوة طويلة لدرجة أنها اعتُبرت فرصة مثالية لخوض مباريات ودية مربحة في الخارج.
في النهاية، لم يتم تحديد أي مباريات استعراضية، ويُعتقد أن كاريك رفض عرضًا بأخذ الفريق في رحلة تدريبية إلى مكان دافئ، مفضلًا العمل في كارينجتون بدلاً من ذلك. بينما سيحصل اللاعبون على أربعة أيام إجازة، لا يستطيع كاريك أن يأخذ يومًا واحدًا من الإجازة، حيث يخطط لمسار مانشستر يونايتد للوصول إلى المراكز الأربعة الأولى في الدوري الإنجليزي الممتاز والعودة إلى دوري أبطال أوروبا.
تعادل بنجامين سيسكو في اللحظات الأخيرة ضد وست هام يعني أن المزاج العام في النادي أكثر إيجابية مما كان يمكن أن يكون خلال هذه الفترة الراكدة، لكن الهامرز ما زالوا يوقفون انطلاقة مانشستر يونايتد المثالية تحت قيادة كاريك، وأداء الفريق المتواضع أثار الكثير من الأسئلة التي يحتاج المدرب إلى الإجابة عليها خلال الأيام الـ 12 المقبلة.
تسلطGOAL الضوء على خمسة قضايا رئيسية يتعين على لاعب وسط الشياطين الحمر السابق الذي تحول إلى مدرب، وكذلك على من هم أعلى منه في التسلسل الهرمي، معالجتها...







