تعيش أروقة كرة القدم الإسبانية حالة من الغليان عقب المواجهة المثيرة التي جمعت بين فريقي برشلونة وأتلتيكو مدريد في بطولة الكأس.
تسبب صمت اللجنة الفنية للحكام ورفضها الكشف عن التسجيلات الصوتية الخاصة بهدف اللاعب باو كوبارسي الملغى في إثارة عاصفة من التساؤلات حول نزاهة القرارات المتخذة.
وبينما ينصب تركيز الأغلبية على انتقاد أداء الفريق الكتالوني وتحميل اللاعبين مسؤولية النتيجة تظهر الوقائع الموثقة أن النجوم فوق أرضية الملعب كانوا ضحية لسلسلة من الظروف الخارجة عن إرادتهم والقرارات التي جعلت مهمتهم شبه مستحيلة.
إن هذا التقرير يرصد كيف تحولت العوامل الفنية والعوائق اللوجستية إلى جانب أخطاء غرفة تقنية الفيديو إلى طرف مؤثر في النتيجة مما يمنح لاعبي برشلونة صك براءة مستحق أمام هذه الأوضاع الكارثية وإن كانوا قد لعبوا أسوأ 45 دقيقة في مسيرتهم الرياضية في الشوط الأول من هذا اللقاء.

.jpeg?auto=webp&format=pjpg&width=3840&quality=60)





