"أحبه طالما فمه مُغلق، أما إن فتحه وتحدث فلا حاجة لي لسماعه" .. جملة أصبح البعض يرددها كثيرًا عندما تُذكر سيرة النجم المصري محمد أبو تريكة. تتردد بطرق مختلفة، لكن المعنى واحد: "توقف عن منحنا دروسًا سياسية، تكلم عن كرة القدم فحسب!".
"معشوق الجماهير" – كما كان يلقبه جمهور الأهلي ومنتخب مصر خلال فترته داخل المستطيل الأخضر – لم يعد معشوقهم كما كان أو لنقل إنه لم يعد بنفس الدرجة التي كان عليها من قبل .. إن كنت ممن لم تتغير مشاعرهم اتجاهه، ستنكر تلك الحقيقة، لكنه الواقع بكل أسف، شئنا أم أبينا.
كل هذا من وراء بياناته السياسية عبر شبكة قنوات "بي إن سبورتس"، لدرجة دفعت البعض للسخرية منه تارةً والهجوم عليه تارةً أخرى.
عطفًا على هذا، أصبح الوضع داخل الوسط الرياضي العربي إن قلنا "خلط السياسة بالرياضة"، فسيأتي اسم جياني إنفانتينو؛ رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، أولًا ومن بعده محمد أبو تريكة.
فإن كنت من تلك الفئة التي تغيرت مشاعرها تجاه "الماجيكو" مؤخرًا، دعني آخذك في جولة نسرد بها بعض الحقائق، لعلك تستعيد معها شغفك تجاهه من جديد أو على الأقل تتقبل خطاباته السياسية التي يُطل علينا بها .. أما إن كنت من محبيه فلا تقلق "تريكة وإنفانتينو لا يمكن أن نجمعهما في كفة واحدة على الإطلاق"!
.png?auto=webp&format=pjpg&width=3840&quality=60)




