لا يوجد أي غموض يحيط بتعاقد جيمس رودريغيز مع مينيسوتا يونايتد. فهذا، على الأقل في الوقت الحالي، اتفاق قصير الأجل. كان مينيسوتا يونايتد بحاجة إلى نجم، ووجدوا ما يبحثون عنه في اللاعب الكولومبي. كان رودريغيز بحاجة إلى نادٍ يمنحه الفرصة المناسبة، ووجدها في مينيسوتا. الجميع رابح هنا، على الأقل خلال الأشهر القليلة المقبلة.
لكن المشكلة في هذا الاتفاق هي أن الكثير منه يعتمد على الأشهر القليلة المقبلة. طوال مسيرته، أعطى رودريغيز الأولوية دائماً للمنتخب الكولومبي، ومع اقتراب كأس العالم، لم يتغير ذلك. لكن للوصول إلى تلك البطولة، كان بحاجة إلى فرصة، وهي الفرصة التي منحها إياه مينيسوتا يونايتد قبل بضعة أشهر فقط من انطلاق البطولة.
قال جيمس في مؤتمر صحفي: "[مينيسوتا يونايتد] هو النادي الذي اتخذ الخطوة من أجلي. إنه النادي الذي أرادني. إنها لحظة مهمة في مسيرتي المهنية، فصل جديد. كأس العالم قادم، ولا يمكنني أن أفشل".
تتجه الأنظار إلى رودريغيز، لكن بالنسبة للكولومبي، هناك خارطة طريق واضحة يجب اتباعها. فهو ليس أول نجم عالمي يأتي إلى الولايات المتحدة قبل كأس العالم. ما عليه سوى أن ينظر إلى زميله السابق في ريال مدريد غاريث بيل ليتعلم منه كيفية الاستعداد للبطولة الكبرى والاستفادة القصوى من وقته في الدوري الأمريكي لكرة القدم.

.jpg?auto=webp&format=pjpg&width=3840&quality=60)




