خيبة الأمل التي تلقاها إنتر أمس، الثلاثاء، بسبب الإقصاء من دوري أبطال أوروبا لا تعود فقط إلى استحالة مواصلة الموسم الأوروبي، بل أيضاً إلى عشرات الملايين التي لن تدخل خزائن النادي من الآن وحتى مايو القادم.
وبعد الخروج أمام بودو/جليمت عقب خسارة مباراتي الملحق كلتيهما، ينهي النادي الميلاني موسمه القاري بإيرادات تقل إلى النصف مقارنة بالموسم الماضي.
ضربة قاسية لإنتر، الذي أنهى ميزانيته السابقة بفائض قدره 35.4 مليوناً، مع زيادة صافية بلغت 70 مقارنة بالسنة المالية التي سبقتها. وغني عن القول إن هذا الرقم كان يتضمن دخل دوري الأبطال، أي 136.6 مليوناً تحققت بفضل بلوغ نهائي 2025 الذي خسره أمام باريس سان جيرمان.
ومع وداع دوري أبطال أوروبا 2026، سيحصل إنتر على ما يقارب النصف، أي 71.27 مليوناً. وبين المشاركة والنتائج وتجاوز مرحلة الدوري الموحد، حقق إنتر مبلغاً جيداً، لكنه أقل بكثير مما كان عليه قبل عام.






