للفهم العميق لهذا التحرك، يجب النظر في البروفايل الفني لكل لاعب، حيث يبدو أن برشلونة يبحث عن تنوع تكتيكي وبدني غير مسبوق:
1. حمزة عبد الكريم.. الرهان المصري
يأتي التعاقد مع حمزة صاحب الـ 18 عامًا من الأهلي المصري كخطوة جريئة نحو السوق العربية.
برشلونة وجد فيه الغريزة القاتلة داخل الصندوق التي تفتقدها الأكاديمية غالباً، هو رأس حربة كلاسيكي يعرف طريق المرمى، ومشروع سفاح تهديفي يتم تجهيزه على نار هادئة.
2. أجاي تافاريس..الدبابة الإنجليزية
في سن الـ 16، يمتلك تافاريس بنية جسدية سمحت له بمقارعة الكبار في إنجلترا، ضمه من نورويتش سيتي يعطي حلاً مزدوجاً؛ جناح قوي وسريع، ومهاجم متحرك، مما يمنح المدرب مرونة كبيرة.
بالإضافة لذلك يمنح جواز سفره البرتغالي برشلونة مرونة كبيرة في التسجيل كلاعب من داخل الاتحاد الأوروبي.
3. خواكين ديلجادو.. الحل الفوري
بينما يمثل الصغار المستقبل، يمثل خواكين صاحب الـ 23 عامًا الحاضر لإنقاذ الفريق الرديف والصعود به للدرجة الثانية، بحثًا عن المزيد من التنافسية والمباريات الأكثر حدة، التي تستطيع مساعدة التشكيلة الواعدة على الصعود، لمساعدة الفريق الأول لاحقًا،
ديلجادو هو مهاجم جاهز بدنياً وفنياً ولا يحتاج لوقت للتأقلم، بالإضافة لهذا لديه الميزة الأهم لبرشلونة الآن، وهي كونه صفقة اقتصادية.
4. إبريما تونكارا.. الجوهرة المحصنة
القطعة الأخيرة في اللوحة كانت إعلان النادي رسمياً عن الاتفاق مع إبريما تونكارا صاحب الـ 15 عامًا لتوقيع أول عقد احترافي بمجرد إتمامه الـ 16 في مارس.
هذا اللاعب حالة استثنائية في لاماسيا؛ مهاجم بقدم يسرى يلعب كجناح أيمن، ويمتلك بنية جسدية مرعبة سمحت له باللعب مع فريق جوفينيل أ تحت 19 سنة وهو طفل في الـ 15.
رعاية وكيل الأعمال الشهير بيني زاهافي وكيل ليفاندوفسكي وفليك له تؤكد أنه ليس مجرد ناشيء عادي، بل نجم عالمي قادم يتم تحضيره بعناية.