الأرقام السابقة وأرقام أخرى تُظهر عدة حقائق اتضحت كذلك خلال الموسم، منها ..
أن حمدالله هو أفضل المهاجمين من حيث معدل الأهداف كل مباراة، لأنه لعب العدد الأقل من المباريات وسجل العدد الأكبر من الأهداف.
جوميس مهاجم الهلال هو الأكثر نحسًا بعدما حرم القائمان والعارضة من 7 أهداف.
السومة هو المهاجم الأكثر حسمًا لأنه الأقل إهدارًا للفرص المؤكدة، فيما جوميس هو الأسوأ في هذا الجانب وتُعد نسبة نجاح المهاجم المغربي جيدة.
حمدالله لا يتفوق فقط في عدد الأهداف على منافسيه، بل يلعب دورًا حيويًا في منظومة النصر الهجومية بكل أكبر من جوميس والسومة مع الهلال والأهلي، ذلك يتضح من خلال عدد التمريرات الحاسمة والفرص المصنوعة والفرص المؤكدة المصنوعة.
هدف وحيد أحرزه المهاجمون الثلاثة من خارج منطقة الجزاء، كان بواسطة مهاجم النصر، فيما جميع أهداف السومة وجوميس من داخل منطقة الجزاء.
حمدالله أيضًا هو المهاجم الأفضل تسجيلًا بالرأس برصيد 7 أهداف، فيما سجل السومة 5 ولم يُسجل جوميس سوى 3.
أحرز جوميس وحمدالله الثنائية 6 مرات، فيما أحرزها السومة مرتين فقط، فيما الهاتريك كان من نصيب مهاجم النصر 4 مرات ومرة واحدة للسومة ولم ينجح به جوميس أبدًا.
المثير أن حمدالله المهاجم الوحيد الذي سجل 4 أهداف على الأقل في مباراتين مختلفتين.
الخلاصة تقول أن حمدالله متفوق بفارق ملحوظ جدًا عن منافسيه، وأنه ربما يكون اللاعب الذي صنع الفارق الذي منح النصر اللقب في النهاية.