شهدت الساعات القليلة الماضية حالة من الجدل الواسع عبر منصات التواصل الاجتماعي العالمية والمحلية بعد تداول أنباء تفيد بانسحاب شبكة فوكس سبورتس الأمريكية من تغطية مباريات الدوري السعودي للمحترفين بشكل مفاجئ، وزعمت تلك الأنباء أن هذا القرار جاء كرد فعل مباشر على الأزمة التي تحيط بالنجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، مما تسبب في خسائر مالية فادحة للرابطة قدرت بنحو مليارين وأربعمائة مليون دولار، وهو الرقم الذي أثار فزع المتابعين والمحللين الاقتصاديين على حد سواء.
وبينما انتشرت هذه الشائعات بسرعة البرق مستغلة حالة الاحتقان الجماهيري الحالية، كشفت الحقائق الدامغة والوثائق الرسمية عن مشهد مختلف تمامًا يخلط بين الأكاذيب المتعلقة بالعقود التلفزيونية وبين الواقع المرير للأزمة الفنية والإدارية التي يعيشها قائد النصر في الوقت الراهن.


