بينما تلهث الجماهير خلف لقطة "زووم"، تقربهم من دموع الأرجنتيني ليونيل ميسي أو غضب البرتغالي كريستيانو رونالدو؛ يرتفع صوت خفي من خلف الكواليس، يصرخ قائلًا: "لسنا حيوانات في حديقة".
نعم.. الملاعب لم تعد مجرد ساحات للتنافس الرياضي فقط؛ بل تحوّلت إلى مسرح لـ"تلفزيون الواقع"، حيث لا حُرمة لغرفة ملابس ولا خصوصية للحظة الانكسار.
هذا التحوّل "المُخيف" في عالم الرياضة؛ دفع بنجمة التنس البولندي إيجا شيفونتيك، للحديث علنًا عن الأمر.
شيفونتيك المصنفة الثانية على العالم، طالبت بالتوقف عن تصوير الرياضيين كأنهم "حيوانات في حديقة"؛ مشددة على ضرورة توفير بعض الخصوصية لهم، وتحديدًا في لحظات الغضب والانكسار.
وما بين صرخة شيفونتيك وعديد الوقائع السابقة، سنفتح في السطور القادمة، ملف "تمرد" النجوم على الكاميرات؛ التي لم تعد تنقل المباريات فحسب، بل تقتحم الأرواح دون رحمة..






