في عالم الاحتراف، لا يمكن تفسير انتقال لاعب أو مدرب إلى المنافس التقليدي، باعتباره عداءً لناديه السابق، بل إنه بات وضعًا طبيعيًا، خاصة إن كان النادي الأول قد استغنى عنه.
ذلك هو البرتغالي جورج جيسوس، المدير الفني الحالي للنصر، والذي بات من آن لآخر يطل علينا بلقطة مثيرة للجدل، تتعلق بناديه السابق الهلال، الذي كتب معه الإنجازات، والآن بات في انتظار العقوبات بسببه.
"نو علي بابا"، هكذا ظهر جورج جيسوس في مقطع فيديو مع أحد المشجعين، وقد يكون رد فعل البرتغالي فيه عفويًا، أو بقصد صنع موقف طريف، إلا أن اللقطة انتشرت مثل النار في الهشيم، وتم اعتبار الأمر بمثابة "تجاوز" جديد من قِبل المدرب تجاه الهلال، بعد تصريح القوة السياسية.
كنا قد تحدثنا في مقال سابق، حول عداء الهلال الذي قد يحوّل جورج جيسوس إلى بطل يُقترح أن يخلد اسمه في قاعة مؤتمرات "دار النصر"، وفق ما ذكره الإعلامي سعود الصرامي، ولكن قد يُنظر إلى الأمر أيضًا، من باب اعتبار البرتغالي "ضحية"، أجبرته ظروف قاسية على "كره" الهلال الذي كتب معه إنجازات خالدة.
.jpg?auto=webp&format=pjpg&width=3840&quality=60)





