لقد كان عام 2025 عاما استثنائيا بكل المقاييس حيث خاض ريال مدريد سبعة وستين مباراة رسمية وهو رقم قياسي تسبب فيه النظام الجديد لكأس العالم للأندية وتوسعة دوري أبطال أوروبا.
قد تسأل كيف لدفاع ريال مدريد أن يكون أسوأ من خيتافي مثلًا أو ليتشي أو أحد الفرق الهابطة في تلك الدوريات، لكن الاجابة البسيطة هي: عدد المباريات!
ريال مدريد لعب في الدوري الإسباني والكأس حتى النهائي، والسوبر حتى النهائي، وكأس العالم للأندية حتى نصف النهائي وبطولات عديدة، بينما فرق أخرى بالكاد لعبت ثلاث أو أربع مباريات خارج بطولة الدوري، هنا لا يمكن المقارنة.
هذا الضغط الرهيب في المواعيد ترافق مع حالة نحس إصابات غير مسبوقة حيث افتقد الفريق أعمدته الرئيسية في الخط الخلفي لفترات طويلة من السنة.
ومع التراجع الكبير الذي أدى إلى رحيل أنشيلوتي بالاضافة إلى محاولة تطبيق أسلوب هجومي يعتمد على الضغط العالي وترك مساحات شاسعة خلف المدافعين في بداية حقبة تشابي ألونسو، هذه التوليفة من الإجهاد البدني والنقص العددي والتحول التكتيكي جعلت شباك الفريق مستباحة لتستقبل ثمانين هدفا في سنة ميلادية واحدة وهو ما جعل الفريق يأتي خلف توتنهام الإنجليزي مباشرة كأضعف خط دفاع في الدوريات الكبرى في كل البطولات.