حظي أوساسونا بأول فرصة واضحة في مباراة كانت بخلاف ذلك عادية. تصدى تيبو كورتوا لضربة رأس من مسافة قريبة بعد تنفيذ ركلة ثابتة جيدة. وكادوا يسجلون مرة أخرى بعد ذلك بوقت قصير، عندما سدد أنتي بوديمير ضربة رأس ارتطمت بالقائم بعد أن تغلب على كورتوا. وبالنظر إلى هذه الفرص، كان الهدف الأول للفريق المضيف مستحقًا. استغل بوديمير لحظة من عدم اليقين الدفاعي، وتغلب على كورتوا في كرة طائشة، وتعرض لعرقلة أثناء تجاوزه للحارس. قررت تقنية الفيديو المساعد (VAR) أن هناك احتكاكًا كافيًا لركلة جزاء، وسجل بوديمير الهدف من نقطة الجزاء.
بدأ ريال مدريد الشوط الثاني بنفس البطء، لكنه رفع من وتيرة اللعب في الدقيقة 60. شارك فينيسيوس بشكل أكبر في اللعب، وقام فيديريكو فالفيردي بتغيير مجرى المباراة بلمسة سحرية. انطلق الأوروغواياني إلى الثلث الأخير من الملعب ومرر الكرة إلى فينيسيوس، الذي سجل الهدف من داخل منطقة الجزاء.
بدا أن الهدف سيكون بداية لعودة ريال مدريد المعهودة. لكن أوساسونا كان له الكلمة الأخيرة. راؤول غارسيا، المهاجم المخضرم المولود في برشلونة، سجل هدف الفوز، حيث تجاوز راؤول أسينسيو، وتفادى ترينت ألكسندر-أرنولد، وسدد الكرة بقوة في مرمى كورتوا الذي لم يستطع فعل شيء.
GOAL تقيم لاعبي ريال مدريد في ملعب إل سادار...
%20(2).jpg?auto=webp&format=pjpg&width=3840&quality=60)







