تطل أزمة مواعيد المباريات برأسها من جديد لتضع ريال مدريد في قلب عاصفة إدارية وتنظيمية، مكررةً فصولاً من المعاناة عاشها النادي الملكي في الموسم الماضي.
المعضلة هنا لا تكمن فقط في ضيق الوقت، بل في فلسفة الجدولة التي تتبعها رابطة الدوري الإسباني برئاسة خافيير تيباس، والتي تضع النادي الملكي أمام اختبارات بدنية تفوق طاقة البشر، في وقت يتمتع فيه المنافسون المباشرون، محلياً وقارياً، بظروف راحة أكثر إنصافاً.
إنها أزمة الـ 72 ساعة التي تحولت من مجرد عائق عابر إلى معضلة هيكلية تهدد طموحات الفريق في موسم صعب للغاية.







