تعيش العاصمة الإسبانية مدريد حالة من الجدل الصاخب الذي يتجاوز حدود المستطيل الأخضر، حيث بات الحديث عن قضية نيجريرا والصراع التاريخي مع الغريم التقليدي برشلونة مجرد غطاء لواحد من أضخم التحولات المالية في تاريخ الرياضة العالمية.
إن القصة التي بدأت تتكشف ملامحها تشير إلى أن فلورنتينو بيريز، رئيس نادي ريال مدريد، لا يقود مجرد معركة قضائية ضد الفساد المزعوم، بل يمهد الطريق لثورة هيكلية تهدف إلى إعادة صياغة مفهوم الملكية داخل البيت الأبيض المدريدي، وهو ما وصفته تقارير صحفية عديدة بأنه استراتيجية الهروب إلى الأمام لتأمين مستقبل النادي المالي في مواجهة القوى الاقتصادية الصاعدة.







