الأرقام المحدثة تبعث على التفاؤل في برشلونة، الذي شهد ارتفاع حده من 351 مليون يورو في سبتمبر إلى 432.8 مليون يورو في مارس. ويعزى هذا الارتفاع البالغ 81.5 مليون يورو إلى حد كبير إلى عودة النادي إلى كامب نو، مما أدى إلى توليد مصادر دخل حيوية. ويشير هذا التقدم إلى أن برشلونة يعود تدريجياً إلى الوضع المالي الطبيعي بعد سنوات من القيود الشديدة وعدم اليقين الاقتصادي.
ومع ذلك، على الرغم من هذا الاتجاه المتفائل، لا يزال النادي في حالة فائض، مما يعني أن فاتورة رواتب اللاعبين الفعلية - التي تقدر بأكثر من 500 مليون يورو - لا تزال تتجاوز الحد الأقصى الذي حددته الدوري. وبالتالي، يجب على البلوغرانا الاستمرار في العمل بموجب قواعد انتقالات مقيدة، مثل بنود إعادة الاستثمار بنسبة 50٪ أو 60٪، حتى يتمكنوا من سد الفجوة بين دخلهم ونفقاتهم بالكامل. لا يزال إعادة فتح ملعبه بالكامل هو المعلم الأخير اللازم للهروب من هذه القيود المالية المستمرة.