Goal.com
مباشر
Real Madrid GOAL ONLY Goal AR

كوارث طبية، هوّس برشلونة وشماعة فلورنتينو بيريز.. ريال مدريد وسياسة "التدمير الذاتي الممنهج"

لم يكن تراجع العملاق الإسباني ريال مدريد مؤخرًا، مجرد كبوة جواد؛ بل بدا وكأنه "تدمير ذاتي ممنهج".

نعم.. ريال مدريد أصبح مزيجًا من القرارات الإدارية التي تتسم بالعناد، والرهانات الفنية التي تثبت الأيام زيف بريقها؛ إلى جانب تخمة النجوم التي أخلت بالتوازن.

وتحوّل الميرينجي بذلك؛ من حصن منيع إلى مسرح للأخطاء الفادحة، التي لا تُغتفر في قاموس "سانتياجو برنابيو".

ونحن سنسلط من ناحيتنا في السطور القادمة، الضوء على الأخطاء التي حوّلت "مملكة مدريد"، إلى ساحة للتخبط..

  • Kylian Mbappe 2026getty

    مشاركة نجوم ريال مدريد وهم غير جاهزين طبيًا!

    مع دخولنا الثلث الأخير من الموسم الرياضي الحالي 2025-2026؛ بدأ العملاق الإسباني ريال مدريد يفقد مجموعة من نجومه، أبرزهم على الإطلاق:

    * المهاجم الفرنسي كيليان مبابي.

    * الجناح البرازيلي رودريجو جوس.

    مبابي يُعاني من مشاكل في الركبة؛ بينما تعرض رودريجو لـ"قطع في الرباط الصليبي"، مؤخرًا.

    الكارثة ليس هُنا؛ بل في الكواليس الصادمة التي تم كشفها عن مبابي ورودريجو، بعد إصابتيهما.

    مثلًا.. صحيفة "ذا أثليتك" أكدت أن النجم البرازيلي يُشارك مع ريال مدريد، منذ فترة ليست بالقصيرة؛ وهو يُعاني أساسًا من قطع جزئي في الرباط، قيل له إنه لن يسبب مشكلة وسيشفى منه بالعلاج التحفظي.

    بينما المهاجم الفرنسي وحسب "كادينا سير"؛ يلعب بمشاكل في الركبة منذ فترة طويلة، ما أثر على الأربطة وجعلها ضعيفة.

    وتم توجيه إنذار خطير؛ بأنه إذا لعب كيليان مبابي أي مباراة أخرى وهو غير جاهز 100%، فقد يؤدي ذلك إلى قطع في الأربطة.

    وبالطبع.. السؤال الذي يطرح نفسه الآن؛ هو: "كيف لجهاز طبي في نادٍ كبير مثل ريال مدريد أن يرتكب هذه الأخطاء الفادحة؟!".

  • إعلان
  • Real Madrid CF v Getafe CF - LaLiga EA SportsGetty Images Sport

    تعاقُد ريال مدريد مع ألفارو أربيلوا "عديم الخبرة"

    بعد خسارة العملاق الإسباني ريال مدريد، لقب كأس السوبر المحلي 2025-2026، مطلع العام الحالي، بالسقوط أمام الغريم التاريخي برشلونة، في المباراة النهائية؛ تم إقالة المدير الفني الشاب تشابي ألونسو.

    قرار إقالة ريال مدريد لألونسو، أثار الانقسام في الوسط الرياضي العالمي؛ حيث رأى البعض أنه صائب بسبب سوء أداء الفريق معه، بينما وصفه آخرون بـ"المتسرع والخاطئ".

    إلا أن "بديل" ألونسو، هو من أثار الجدل أكثر من إقالته أساسًا؛ حيث اختارت إدارة الميرينجي مدربًا لا يملك أي خبرة أبدًا، على المستوى الاحترافي الكبير.

    هذا المدير الفني هو الإسباني ألفارو أربيلوا، الذي كل تاريخه هو تدريب الفئات السنية لنادي ريال مدريد؛ قبل أن تُسند إليه مهمة قيادة الفريق الأول لكرة القدم، يناير 2026.

    ومع مرور الأيام؛ اتضح قلة خبرة أربيلوا في التعامل مع المباريات الكبيرة وضغط الروزنامة، لتكون النتيجة هي الآتي:

    * أولًا: توديع بطولة كأس ملك إسبانيا؛ من دور ثمن النهائي.

    * ثانيًا: الابتعاد بفاريق 4 نقاط في الدوري الإسباني؛ عن برشلونة "المتصدر".

    وإلى جانب ذلك.. فشل الميرينجي مع أربيلوا، في التأهُل المباشر إلى ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا؛ حيث اضطر لخوض "ملحق" أمام بنفيكا البرتغالي، ذهابًا وإيابًا.

    ونجح ريال مدريد في تجاوز هذا الملحق بالفعل، ولكنه كلفه غاليًا "بدنيًا وذهنيًا"؛ حيث خسر الفريق الأبيض ضد أوساسونا وخيتافي في الدوري الإسباني، وهما اللذين أعقبا مواجهتي بنفيكا.

  • Liverpool FC v Real Madrid C.F. - UEFA Champions League 2025/26 League Phase MD4Getty Images Sport

    رسالة خطيرة من إقالة ريال مدريد لتشابي ألونسو!

    واستكمالًا للنقطة سالفة الذكر؛ يجب أن نُشير إلى نقطة خطيرة أخرى، في قرار إقالة العملاق الإسباني ريال مدريد لمديره الفني تشابي ألونسو.

    جميع التقارير الإسبانية والعالمية؛ أجمعت على أن علاقة ألونسو كانت متوترة للغاية بمعظم نجوم ريال مدريد الكبار، وهي من الأسباب الرئيسية لإقالته.

    ليس هذا فقط.. التقارير أوضحت أن فلورنتينو بيريز، رئيس نادي ريال مدريد؛ وقف في صف نجوم الفريق الأول ضد ألونسو، وقتها.

    هذا الأمر كفيل أن يجعل نجوم الميرينجي، يشعرون بأنهم أكبر من أي مدرب بالطبع؛ وبالتالي فرض كلمتهم عليه، سواء في أسلوب التدريب أو الخطط التكتيكية.

    وأساسًا.. بدأت تخرج تسريبات مؤخرًا؛ بخصوص اعتراض نجوم ريال مدريد على المدير الفني الحالي ألفارو أربيلوا أيضًا، وعدم اهتمامهم بتعليماته في التدريبات والمباريات.

  • Vinicius Junior Lamine Yamal Real Madrid BarcelonaGetty

    ريال مدريد بين تجاهُل خط الوسط وهوّس لامين يامال

    بعيدًا عن الإصابات وملف المدير الفني؛ ارتكبت إدارة العملاق الإسباني ريال مدريد خطأين فادحين على المستوى الفني، وذلك على النحو التالي:

    * أولًا: تجاهُل تدعيم خط الوسط.

    * ثانيًا: الهوّس بضم "مُنافس" للامين يامال.

    وبخصوص النقطة الأولى؛ يكفي القول إن العالم كله يعلم أن ريال مدريد كان يحتاج إلى لاعب وسط بمواصفات خاصة، بعد اعتزال الألماني توني كروس ورحيل الكرواتي لوكا مودريتش.

    واحتاج الميرينجي إلى لاعب وسط، يستطيع التحكم في الكرة ورتم اللعب، مع الربط بين خطوط الفريق الأول لكرة القدم؛ وهو ما تجاهلته الإدارة، برئاسة فلورنتينو بيريز.

    أما النقطة الثانية؛ فهي البحث عن لاعب يُنافس جوهرة برشلونة لامين يامال، على الرغم من امتلاك ريال مدريد الثنائي الفرنسي كيليان مبابي والبرازيلي فينيسيوس جونيور.

    لذلك.. وجدنا قناة ريال مدريد الرسمية والإعلام المحسوب على النادي، عندما تعاقد الميرينجي مع الأرجنتيني فرانكو ماتانتونو، وقبله التركي أردا جولر؛ يروجون إلى أنهما أفضل من يامال، ويتفوقان عليه فنيًا ورقميًا.

    الهوّس بتقليد برشلونة أو إيجاد مواهب ينافسون أبناء لاماسيا، قد يطغى على جودة الاختيارات الفنية؛ بعيدًا عن كون ماتانتونو وجولر، جيدين أم لا.

  • FBL-ESP-LIGA-REAL MADRID-BARCELONAAFP

    ريال مدريد و"شماعة نيجريرا" لتبرير الإخفاقات

    ليس ببعيد عن برشلونة أيضًا؛ هُناك "شماعة أخطاء" أصبح يستخدمها العملاق الإسباني ريال مدريد بقيادة رئيسه فلورنتينو بيريز، عند أي سقوط أو إخفاق.

    هذه "الشماعة" هي قضية "نيجريرا"؛ والتي يواجه فيها برشلونة اتهامات بشراء الحكام، في الفترة من 2000 إلى 2018.

    ورغم عدم إدانة برشلونة - حتى الآن -؛ إلا أن الميرينجي دائمًا ما يزعم أن تفوق غريمه عليه سابقًا وحاليًا، يعود إلى قضية "نيجريرا".

    إلا أننا لو نظرنا للواقع، سنجد أن ريال مدريد نفسه استفاد من الحكام في بعض المباريات، مثلما تضرر في أخرى؛ وبالتالي فإن تفوق برشلونة عليه ليس له علاقة بـ"نيجريرا"، وإنما بأخطاء الميرينجي نفسه.

    المهم.. ما نريد قوله هُنا؛ هو أن إيجاد ريال مدريد "شماعة" يُعلق عليها إخفاقاته، يجعله أعمى أمام معالجة أخطائه هو.

  • FBL-ESP-REALMADRID-STADIUMAFP

    انشغال فلورنتينو بيريز ونجوم ريال مدريد بقضايا خارجية!

    أخيرًا.. نستطيع التأكيد على أن العملاق الإسباني ريال مدريد، أصبح عبارة عن كيان ينشغل بـ"القضايا الخارجية"، أكثر من أرضية الميدان.

    على سبيل المثال.. فلورنتينو بيريز، رئيس نادي ريال مدريد، انشغل في الفترة الأخيرة بعديد القضايا الخارجية، بدلًا من سد احتياجات الفريق الأول واختيار المدير الفني المناسب؛ وذلك على النحو التالي:

    * أولًا: قضية "السوبر ليج"، وهوّسه بإكمال مشروعه الذي أطلقه مؤخرًا؛ قبل أن يعلن انسحابه منه رسميًا، في الأيام الماضية.

    * ثانيًا: تدخله في قضية "نيجريرا" - سالفة الذكر -؛ مع محاولته المستمرة للتأثير على مجريات التحقيق، والحصول على مستندات خاصة ببرشلونة.

    * ثالثًا: قضايا "سانتياجو برنابيو" التي لا تنتهي؛ حيث يواجه الملعب الذي تم تطويره مؤخرًا مجموعة تحديات، مثل سداد الديون أو الضوضاء الناتجة عن الحفلات.

    وبالإضافة لذلك.. سنجد لاعب مثل البرازيلي فينيسيوس جونيور، جناح نادي ريال مدريد، يدخل نفسه في كثير من المشاكل الخارجية؛ مثل العنصرية وغيرها.

    والعنصرية - تلك الظاهرة السيئة - أصبحت متفشية في عالم الساحرة المستديرة بكثرة؛ إلا أن فينيسيوس يحوّلها إلى معارك شخصية، متناسيًا بعض تصرفاته المثيرة للجدل أساسًا.

    وكل ذلك يجعلنا نُشاهد ريال مدريد الحالي؛ الذي يركز نجومه وإدارته على أمور خارجية، وسط خسارة البطولة تلو الأخرى داخل الملعب.

0