بادو ولامبتي، وأبرز 20 موهبة خيبت الآمال في التاريخ

التعليقات()
Getty Images

كتب | محمود عبد الرحمن | فيس بوك | تويتر

قبل الكشف عن لائحة الجيل القادم لعام 2018 يوم الأربعاء، يلقي «جول» نظرة على اللاعبين الموهوبين الذين لم يرقوا إلى مستوى التوقعات المأمولة، وتدهورت مسيرتهم.

  1. Getty Images

    أدريانو

    كان أدريانو في السابعة عشرة من عمره عندما حجز لنفسه مكانًا في فريق فلامنجو الأول في فبراير 2000. بعد تألق لافت في فيورنتينا وبارما، بدا أن أدريانو سيكون الوريث الشرعي لمواطنه رونالدو، لكل من النادي والبلاد خاصة مع انضمامه للإنتر. ومع ذلك، على الرغم من لعبه دورًا رئيسيًا في تتويج البرازيل ببطولة كأس أمريكا الجنوبية لعام 2004 وكأس القارات عام 2005 ، فإن مسيرة الإمبراطور خرجت عن المسار الصحيح بسبب معاركه مع الاكتئاب وإدمان الكحول، بعد وفاة والده في عام 2004.

  2. Getty Images

    فريدي أدو

    من وصفه بـ"بيليه الجديد" في سن الـ14 للبحث عن نادٍ جديد في الـ28 من عمره، ربما لم تتعرض أي موهبة للتدهور مثلما تعرض أدو. انتقل اللاعب في بداية نجوميته إلى بنفيكا، لكنه فشل فشلاً ذريعًا في التأكيد على تلك الموهبة، وانطفأ نجمه بين بلدان كفنلندا وصربيا، قبل أن يستغني فريق تامبا باي راوديز عن خدماته في يناير 2017.

  3. Getty

    أندرسون

    يعتقد أندرسون أن البطولات هي التي فقط تصنع النجومية، بالنظر إلى امتلاكه 4 بطولات في الدوري الإنجليزي، مقابل 0 لستيفن جيرارد. لكن على اللاعب البرازيلي أن يعي أن لقائد ليفربول السابق مكان في تاريخ كرة القدم، في المقابل فإن أندرسون لن يتذكره أحد سوى على أنه موهبة فاشلة، حيث رحل عن اليونايتد في عام 2015 وهو يبلغ من العمر 26 عامًا، بسبب افتقاره التام للاحتراف، ويلعب حاليًا في بلاده البرازيل.

  4. Getty Images

    فاليري بوجينوف

    أصغر لاعب غير إيطالي في التاريخ يلعب في دوري الدرجة الأولى الإيطالي ، فاليري بوجينوف كان يبلغ فقط من العمر 15 عامًا عندما ظهر مع ليتشي في يناير 2002. لذلك كان البلغاري على درجة عالية من التقدير لدرجة أنه شارك في بطولة كأس الأمم الأوروبية 2004، واعتبر أنه من المواهب القادمة رفقة واين روني، لكن الأخير شق طريقه بنجاح نحو النجومية، لكن مسيرة بوجينوف تراجعت حيث يلعب الآن مع رييكا الكرواتي.

  5. Getty Images

    أنطونيو كاسانو

    في عام 2013 صرح كاسانو قائلاً "أعترف بأنني المذنب في عدم حصولي على مسيرة أفضل، لم أصل لـ50% من مما كان يمكنني الحصول عليه". في عمر 17 عامًا كان كاسانو يتمتع بموهبة خارقة حين سجل هدف الفوز الشهير لباري في شباك الإنتر، وعلى الرغم من انتقاله إلى روما وريال مدريد، إلا أن المهاجم الإيطالي لم يطور موهبته، بل أفسدها بعدم احترافيته، فيقول  وقت لاحق عن عاداته الليلية في العاصمة الإسبانية "الجنس ثم الطعام ، وستكون ليلة مثالية".

  6. Getty Images

    ماكولي كريسانتوس

    كانت أندية تشيلسي وتوتنهام وليفربول وحتى ريال مدريد مهتمين بالتعاقد مع ماكاولي كريسانتوس بعد تألقه مع منتخب نيجيريا في كأس العالم تحت 17 سنة 2007. خرجت مسيرة اللاعب عن المسار الصحيح ويلعب حاليًا في المستوى الثالث من كرة القدم الإسبانية مع ريال مورسيا.

  7. getty

    سباستيان دايسلر

    وقال فريد بيرش رئيس نادي بوروسيا مونشنجلادباخ الشهير عن سيباستيان دايسلر "في مرحلة ما، سيكون سباستيان في نفس مكانة زيلر وبيكنباور". لسوء الحظ، يستخدم اسم ديسلر حاليًا كمثال واضح لتدهور موهبة كبيرة قبل أن تنضج. كان المهاجم الموهوب يوصف بأنه المنقذ لكرة القدم الألمانية، ولكن في النهاية كان عليه أن ينقذ نفسه في عالم كرة القدم، لكنه فشل. وبالنظر إلى العالم الذي ابتعد عنه في سن السابعة والعشرين، اعترف "شعرت وكأنني مهرج حزين".

  8. Getty Images

    دينيلسون

    دينيلسون كان موهبة رائعة لا تقدر بثمن، حيث حجز مكانًا في تشكيلة ساو باولو وهو يبلغ من العمر 17 عامًا. في عام 1998 أصبح أغلى لاعب في العالم حين انتقل إلى ريال بيتيس مقابل 21 مليون جنيه إسترليني، لكن في الحقيقة ورغم قدراته الخارقة في المراوغة، اتهم كثيرًا بأنه لاعب استعراضي، وعلى العكس مما توقعه الكثيرون في البداية، تراجعت مسيرته التي شهدت لعبه في المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة وفيتنام واليونان قبل أن يعتزل في النهاية.

  9. Getty

    دييجو

    اعترف زيكو أنه ودييجو يشتركان في بعض أوجه التشابه المدهشة. "بالنسبة للدور الذي يلعبه والطريقة التي يتعامل بها مع الركلات الحرة، صحيح أننا متشابهون بعض الشيء" ، هذا ما قاله أيقونة كرة القدم عن مواطنه البرازيلي، في حين أن زيكو حفر اسمه كواحد من أفضل اللاعبين على الإطلاق، لا يمكن أن يقال نفس الشيء عن دييجو. كان دييغو على الرغم من ذلك ، كان إحساسًا في سن المراهقة ، انفجرت موهبته وهو يبلغ من العمر 16 عامًا مع سانتوس، لكنه عاش تجارب متخبطة مع بورتو ويوفنتوس، و لم يتألق إلا بشكل متقطع في فيردر بريمن وأتلتيكو مدريد، و للأسف، بينما كانت الموهبة موجودة لكنه افتقد للانضباط.

  10. Getty Images

    رويستون درينثي

    على الرغم من أن رويستون درينثي ما زال يصر على أنه وصف بشكل غير عادل بأنه "فتى سيء"، إلا أن المتاعب كانت تتبعه. بعد أن أثبت نفسه كواحد من أكثر الشباب مهارة في عالم كرة القدم مع أدائه الرائع لفينوورد وهولندا تحت سن الـ21، كانت الخطوة الحلم بالانضمام إلى ريال مدريد في 2007. كانت بدايته إيجابية في مسيرته في سانتياجو برنابيو، لكن بعد ذلك لم يصل للتوقعات المرجوة ليرحل في عام 2012. اعتزل مغني الراب في نهاية المطاف في سن الـ29 للتركيز على مسيرته الموسيقية.

  11. Getty Images

    واين هاريسون

    الحكاية الأكثر مأساوية على قائمتنا، تم سحق آمال الراحل وين هاريسون في أن يُصبح نجما نتيجة الاصابة. أصبح اللاعب أغلى مراهق في تاريخ كرة القدم البريطانية عندما انضم إلى ليفربول من أولدهام في يناير عام 1985 وهو يبلغ من العمر 17 عامًا. قال عنه المدرب جو فاجان بأنه لاعب خاص واستثنائي، لكن مسيرته انتهت بعد أن عانى من إصابة خطيرة في الركبة في عام 1991 وهو يستعد للعب مع فريق ليفربول الأول. ترك واين كرة القدم وعمل كسائق قبل وفاته وهو يبلغ من العكر 46 عامًا فقط بسبب مرض في البنكرياس.

  12. Getty Images

    مايكل جونسون

    كان مايكل جونسون آخر لاعب محلي يمثل مانشستر سيتي في ديربي مانكونيان قبل 11 عامًا. إنها علامة لا شك فيها على الزمن، ولكنها أيضًا تدل على مدى السرعة التي سارت بها الأمور على نحو خطير بالنسبة إلى لاعب خط الوسط الذي وصفه بأنه "الشيء الكبير القادم لإنجلترا" من قبل مدرب إنجلترا السابق سفين جوران إريكسون. كان جونسون في التاسعة عشرة من عمره عندما لعب أمام مانشستر يونايتد، لكنه لم يفعل ذلك مرة أخرى ، حيث عانى من سلسلة من الإصابات وتراجع لمستواه. واعترف جونسون، الذي شعر بأنه لم يكن لديه خيار سوى الاعتزال بعد أن استغنى عنه السيتي وهو يبلغ 24 عامًا فقط "لا أعتقد أن لدي المهارات المثالية للمواصلة".

  13. Getty Images

    بويان كركيتش

    الرجل الذي احتل مكان ليونيل ميسي في كتب التاريخ كأصغر لاعب يُمثل برشلونة في الليجا، بدا أن بويان سيكون جوهرة برشلونة الجديدة بعد تسجيله 10 أهداف في موسم 2007/2008 وهو يبلغ 17 عامًا فقط، لكن أحلام برشلونة في وجود "ميسي جديد" تبددت ووصل به للعب في صفوف أندية كستوك سيتي.

  14. -

    ني لامبتي

    الغاني الموهوب وصفه بيليه بأنه خليفته، بعد أن قاد منتخب بلاده للفوز بكأس العالم للشباب تحت 17 عامًا في عام 1991، لكن تم استغلاله من قبل الوكلاء، وعانى من مآسي شخصية بوفاة اثنين من أبنائه بأمراض الرئة. واعترف لاحقًا بعد أن أقام مدرسة لكرة القدم لتزويد الأطفال بالتعليم المناسب بأنه لم يكن محظوظًا بما فيه الكفاية لتلقيه.

  15. Getty Images

    فيديريكو ماشيدا

    خطف كل العناوين عندما سجل هدف قاتل في شباك أستون فيلا حسم لمانشستر يونايتد لقب الدوري 2008/2009.  لسوء الحظ، اتضح أن ماشيدا لم يكن لديه ما يلزم لتحقيق النجاح على أعلى مستوى، وبعد تعثره في سلسلة متتالية من الأندية، يلعب اللاعب البالغ من العمر 26 عامًا حاليًا مع نوفارا في دوري الدرجة الثانية الإيطالي.

  16. Getty Images

    ألكسندر باتو

    وبحلول عامه الـ19، كان ألكسندر باتو قد أسس نفسه كوهبة عالمية، اقتنصها نادي ميلان. الآن يبلغ اللاعب الملقب بالبطة 28 عامًا، لكن أين هو الآن؟ في الصين، يُعاني أجل ترك انطباع إيجابي هناك بعد أن توارى عن أضواء الشهرة.

  17. Getty Images

    جيرمين بينانت

    أصبح جيرمين بينانت المراهق الأغلى في كرة القدم البريطانية عندما وقع آرسنال مع اللاعب البالغ من العمر 15 عامًا من نوتس كاونتي مقابل 2 مليون جنيه إسترليني في عام 1999، لكن أرسين فينجر فقد صبره في النهاية مع الجناح بسبب حياته الشخصية المثيرة للجدل. في الواقع، عندما سأل فيما بعد عن النصيحة التي يقدمها لنفسه، قال بينانت مازحًا "ابتعد عن النساء!"، إضافة لذلك كان بينانت يعاني أيضًا من مشاكل في تناول الكحول، وخدم ثلاثة أشهر في السجن لقيادة المشروبات أثناء فترة وجوده في برمنجهام. بينانت الآن بلا نادٍ!

  18. Getty Images

    لارس ريكن

    توقع الجميع أن يحظى لارس ريكن بمسيرة احترافية مميزة منذ أن برزت نجوميته وهو في عمر الـ17 مع بورويا دورتموند، ولا تزال جماهير دورتموند تتذكر هدفه في شباك يوفنتوس في نهائي الأبطال 1997 كأسرع هدف يحرزه لاعب بديل. عرقلت الإصابات مسيرة ريكن، مما أجبره في النهاية على التقاعد قبل أن يصل للثلاثين.

  19. Getty Images

    خافيير سافيولا

    خافيير سافيولا كان في العالم عند قدمه عندما انضم إلى برشلونة في عام 1999. في سن التاسعة عشرة، تألق بشكل قوي ريفر بليت وحقق معه بطولتين، كما حصل على لقب أفضل لاعب كرة قدم في أمريكا الجنوبية. بدأت مسيرته في كامب نو بشكل مشرق أيضًا، لكن وصول فرانك ريكارد كمدرب بدأت بالتراجع ورحل عن برشلونة. كان سافيولا قد حصل على ميدالية كأس ليبرتادوريس بعد عودته إلى ريفر بليت، لكنه لم يصل أبدًا للمستوى الذي كان يتوقعه الكثيرون.

  20. Getty Images

    لي شارب

    قبل ريان جيجز، كان هناك لي شارب، الذي ظهر في الفريق الأول لمانشستر يونايتد في سن المراهقة في أواخر الثمانينات وحقق نجاحًا كبيرًا في أولد ترافورد المؤمن بفضل أدائه الرائع في الجناح الأيسر. ومع ذلك لم خرجت مسيرته عن الإطار الصحيح.