Goal.com
مباشر
Lionel Messi Inter Miami GFX GOAL ONLYGOAL AR

إنتر ميامي ضد لوس أنجلوس | ليونيل ميسي أُصيب وفقد أعصابه مع عودة الدوري الأمريكي .. "فيلم رعب" رودريجو دي بول خذله ولويس سواريز في دور "الحكيم"!

بشعار البطل ذهب إنتر ميامي بقيادة النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي لمواجهة لوس أنجلوس على أرضه، ثم عاد بهزيمة مخزية لا تليق ببطل!

افتتح إنتر ميامي فجر اليوم الأحد – بتوقيت مكة المكرمة – موسم 2026 من الدوري الأمريكي، بالهزيمة أمام لوس أنجلوس بقيادة الكوري الجنوبي سون هيونج مين، بثلاثية نظيفة.

ثلاثية أصحاب الأرض سجلها دافيد مارتينيز، دينيس بوانجا وناثان أورداز في الدقائق 37، 73 و4+90 من عمر المباراة.

تلك الهزيمة القاسية لكتيبة المدير الفني الأرجنتيني خافيير ماسكيرانو، أتت تحت أنظار ليونيل ميسي، الذي شارك أساسيًا وحتى نهاية المباراة، لكنه لم ينجح في إنقاذ فريقه .. دعونا نتعمق أكثر في ليلة ليو القاسية أمام لوس أنجلوس في افتتاح الموسم الجديد من الدوري الأمريكي 2026..

  • تسديدات طائشة .. وزملاء لا يعرفون طريق المرمى

    وكأن إنتر ميامي عاد لعام 2023 وما قبله، أو بمعنى آخر "عودة إلى عصر ما قبل ميسي وفترته الأولى" .. هذه الكلمات تلخص حال إنتر ميامي في مباراة اليوم أمام لوس أنجلوس.

    لاعبون لا يربطون الهجمات مع القائد ليو داخل المستطيل الأخضر، وسط كم تمريرات خاطئة أو تفضيل التمرير لآخر، وقائد يُهدر ما يصل له، وعندما يتكفل لصناعة الفرص لزملائه، فالإهدار سيد الموقف، حيث خلق ثلاث فرص، لم تُترجم أي منها إلى هدف، لكن إحقاقًا للحق لم يكن أي منها محققًا، إذ لم ينظم إنتر ميامي سوى فرصة خطيرة وحيدة على مرمى الخصم!

    ميسي نفسه سدد أربع تسديدات على مدار المباراة، لكن وعلى غير العادة، لم تكن أي منها بين القوائم الثلاثة لمرمى لوس أنجلوس.

    تلك الحالة الهجومية المزرية التي ظهرت بها كتيبة ماسيكرانو مع انطلاق الموسم الجديد، ما هي إلا انعكاس للمعاناه الكبيرة التي خاضها الوسط والدفاع..

  • إعلان
  • "فيلم رعب" رودريجو دي بول

    دخل إنتر ميامي لقاء الليلة، بثنائي الوسط الأرجنتيني رودريجو دي بول (31 عامًا) والإيطالي يانيك برايت (24 عامًا)، ورغم فارق العمر والخبرات إلا أن الأول كان الحلقة الأضعف في بعض فترات المباراة.

    دي بول تكفل بمهمة ارتكاب الأخطاء في وسط الملعب، حتى أفقد فريقه السيطرة عليه، بل كان مفتاحًا لعدد من الهجمات المرتدة على إنتر ميامي، كاشفًا خط الدفاع من خلفه.. ومقارنة بيانيك برايت، فقد خسر الإيطالي الكرة ست مرات، فيما فقدها الأرجنتيني الضِعف.

    التركيز مع دي بول تحديدًا في هذه المباراة كونه من كلف خزينة إنتر ميامي 15 مليون يورو في يناير الماضي، لشراء عقده من أتلتيكو مدريد بعد خمسة أشهر إعارة، لكنه فاجأ الجماهير بمستواه في افتتاح الموسم الجديد.

    أحد من هاجموه، كان المعلق الرياضي خوسيه أرماندو، الذي كتب عبر حسابه على منصة "إكس": "ما يحدث هو فيلم رعب لرودريجو دي بول. كل شخص معرض لارتكاب بعض الأخطاء، لكن أخطاء كالتي يرتكبها دي بول أمام لوس أنجلوس، خاصةً وهو صفقة الـ15 مليون يورو، غير مقبولة".

  • إصابة ميسي

    مع بداية الشوط الثاني، ووسط إحكام الرقابة على ليونيل ميسي، تعرض النجم الأرجنتيني للإصابة..

    في الدقيقة 58 من عمر المباراة، بدى ليو متألمًا بإصابة في الرقبة بعد السقوط أرضًا في كرة مشتركة.

    الإصابة لم تستدع استبداله من ماسيكرانو، إذ تبدو كدمة بسيطة، لكنه ظهر في أكثر من لقطة أثناء المباراة وحتى نهايتها، ممسكًا برقبته وسط علامات التألم على وجهه.

  • غضب ميسي .. ومحاولة سيطرة من "الحكيم" سواريز

    بعد إطلاق صافرة نهاية المباراة، لم يتخل ميسي عن الروح الرياضية تجاه لاعبي الخصم، رغم مرارة الهزيمة، ولبّى طلب دافيد مارتينيز؛ لاعب لوس أنجلوس، الذي أراد الحصول على قميصه من أجل نجله.

    لكن هذا الهدوء داخل المستطيل الأخضر، لم يعكس عليه في الممر المؤدي لغرف خلع الملابس..

    انتشر فيديو للنجم الأرجنتيني في الممر المؤدي لغرف خلع الملابس وهو غاضب محاولًا الدخول لإحدى الغرف، بينما يحاول زميله لويس سواريز تهدئته، في مشهد لم نعتد عليه من الأخير المعروف بعصبيته وتصرفاته الانفعالية على أرض الملعب.

    لم يتضح في الفيديو سبب غضب ليو، لكن بحسب الصحفي جيوفاني جويريرو فإن بعض القرارات التحكيمية في المباراة أثارت استياءه، محملًا إياها مسؤولية هزيمة إنتر ميامي.

    لكن على النقيض، جاء تصريح مدربه ماسيكرانو في المؤتمر الصحفي عقب المباراة، إذ قال: "لقد استحقوا الفوز عليها، هذه هي الحقيقة".

0