خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية، كان رودريجو في مفترق طرق، بين الواقعية والبحث عن الذات في مكان يمنحه ما يستحق من فرص والبقاء في ريال مدريد والتمسك بحلم تمثيل الميرينجي لأطول فترة ممكنة.
رغم أن كل المؤشرات كانت تؤكد أن فلورنتينو بيريز يريد التخلص من اللاعب وبيعه لأحد أندية الدوري الإنجليزي بعد جلب فرانكو ماتانتونو وغيره من الصفقات، وذلك لتحقيق بعض التوازن في دخل النادي، إلا أن رودريجو اختار القرار الأصعب والأسوأ لنفسه وللجميع.
تشابي ألونسو المدرب السابق لريال فعل كل شيء لإجباره على الرحيل، أجلسه على دكة البدلاء كثيرًا وتجاهله في التبديلات، وكأنه يحذره مرارًا وتكرارًا .. البقاء في سانتياجو برنابيو لن يفيدك، اهرب لإنقاذ مسيرتك.
الجناح البرازيلي لم يستمع وقرر البقاء، ليستمر تهميشه في ريال مدريد، والأسوأ من ذلك ما سمعناه اليوم في الصحف الإسبانية والموقع الرسمي للنادي، موسم رودريجو، بل عامه بأكمله انتهى تمامًا بسبب قطع في الرباط الصليبي.







