من ضمن كافة المشاهد داخل وخارج الملعب في أمم إفريقيا 2025 بالمغرب، كان علينا التوقف عند هذه اللقطة دون غيرها، زين الدين زيدان يظهر في مدرجات ملعب مولاي الحسن لمتابعة مباراة الجزائر والسودان في دور المجموعات.
زيزو "نادر الظهور" منذ رحيله عن ريال مدريد في 2021 كان من المستحيل أن يُفوت الفرصة، لرؤية ابنه لوكا وهو يحرس عرين الجزائر في محفل دولي هام مثل الكان.
ماذا يفعل لوكا في المغرب من الأساس؟ اللاعب اختفى تمامًا وابتعد عن الصورة منذ مغادرته ريال مدريد لعدم نجاحه في إثبات نفسه بسانتياجو برنابيو، وبعدها انتقل إلى إيبار وغرناطة.
السر هنا عند إسماعيل زيدان، والد زيزو والشخص الذي قرر بناء هذا الإرث الكروي، دون أن يظهر في الصورة كثيرًا، وهي الصفة التي ورثها عنه ابنه وقرر التخلي عنها في موقعة الجزائر والسودان.
الرجل الذي صنع واحد من أهم الأساطير في تاريخ اللعبة، هو من أقنع لوكا بتمثيل الجزائر، حتى نرى هذا المشهد الذي يؤكد تمسك هذه العائلة بأصولها رغم الهجرة إلى فرنسا.
بطل عالم مع فرنسا في 1998، حائز على جائزة "ذا بيست" كأفضل لاعب في العالم 3 مرات، وحائز على الكرة الذهبية في 98، مع العديد من الألقاب والبطولات كلاعب ومدرب، كلها إنجازات تجسد قيمة الأسطورة التي نشأت في عائلة زيدان.
ولذلك نؤمن بأن إسماعيل زيدان يستحق تسليط الأضواء عليه "حتى وإن كرهها"، لأنه لعب دورًا هامًا ومؤثرًا في بناء هذا الإرث الكروي لعائلته..




