واستكمالًا لنقطة ألميريا الإسباني السابقة؛ نتذكر "سخرية" الأسطورة البرتغالية كريستيانو رونالدو من هذا النادي تحديدًا، موسم 2010-2011.
رونالدو الذي كان يلعب في صفوف ريال مدريد وقتها، وصف ألميريا بـ"المحطة للأندية الكبيرة"؛ وذلك بعد فوز العملاق الكتالوني برشلونة (8-0) عليه، ضمن منافسات الجولة 12 من مسابقة الدوري الإسباني.
وأضاف رونالدو: "لنرى إذا كان برشلونة قادرًا على تسجيل نصف هذه الأهداف في مرمانا"؛ حيث كان من المقرر أن يلتقي ريال مدريد مع العملاق الكتالوني، في الجولة 13 من مسابقة الدوري.
المُفارقة الغربية.. برشلونة بقيادة المدير الفني الإسباني بيب جوارديولا وقتها، فاز على ريال مدريد (5-0)؛ أي أكثر من نصف الأهدف التي تحدث عنها الأسطورة البرتغالية.
المهم.. ها نحن بعد 15 أو 16 سنة تقريبًا، من سخرية رونالدو لألميريا؛ نجده يستحوذ على 25% من أسهم هذا النادي، بشكلٍ رسمي.
ليس هذا فقط؛ كريستيانو رونالدو علق بعد استحواذه على حصة من النادي الإسباني، قائلًا: "ألميريا نادٍ ذو أسس متينة، وإمكانات نمو واضحة".
وبالتالي.. يتضح من تغيير رونالدو لقناعاته، بعد الاستحواذ على حصة من أسهم ألميريا؛ أن ذلك يعود إلى عديد الأسباب المهمة، على النحو التالي:
* أولًا: رؤية الكثير من الأندية تتحوّل إلى "قوة عظمى" في القارة الأوروبية؛ بعد سيطرة دول خليجية ومستثمرين عرب عليها.
* ثانيًا: ألميريا أصبح بيئة قابلة للتطور والنمو؛ بعد الاستحواذ السعودي من "المستشار تركي آل الشيخ إلى رجل الأعمال محمد الخريجي".
وبما أن كريستيانو رونالدو يأمل منذ سنوات، في الاستحواذ على مجموعة من الأندية حول العالم؛ فوجد أن البداية من ألميريا - بمشاركة السعوديين -، فرصة لا يُمكن تفويتها أبدًا.