لطالما قيل لنا إن التكنولوجيا جاءت لقتل الشك باليقين، وإن عصر تقدير الحكم قد ولى لصالح الخطوط الرقمية والذكاء الاصطناعي.
ولكن، ما أعيشه مع نادي برشلونة منذ إدخال تقنية التسلل شبه الألي وحتى اليوم يثبت عكس ذلك تماماً، فالتكنولوجيا لا تكذب، لكن من يدير التكنولوجيا يملك سلطة اختيار الحقيقة التي يريد عرضها.
ما يحدث ليس مجرد سوء حظ، بل هو نمط متكرر يثير سؤالاً واحداً، لماذا يتم انتقاء الإطار الزمني دائماً في اللحظة التي تضر برشلونة وتنقذ خصومه؟
هذا ليس مجرد رأي لمشجع لبرشلونة، نعم أشجع النادي الكتالوني والأسطر التالية هي على مسؤوليتي تمامًا وليست رأي الموقع، لكنني لا أناقش رأيًا قدر ما أكتُب عن حقائق قد وقعت بالفعل أمام أعين الملايين من البشر من مشجعي البلوجرانا وغيرهم من الجماهير!




