في ليلة كتالونية بامتياز شهد ملعب كامب نو فصلًا جديدًا من فصول كتابة التاريخ بأقدام الفتى الذهبي لامين يامال الذي قاد برشلونة لتحقيق فوز ثمين على ضيفه فياريال بأربعة أهداف أهداف مقابل هدف واحد.
هذا الانتصار تجاوز كونه مجرد إضافة ثلاث نقاط إلى رصيد البلوجرانا في صدارة الدوري الإسباني بل كان إعلانًا رسميًا عن بزوغ فجر جديد على المستوى التهديفي يقوده شاب لم يتجاوز الثامنة عشرة من عمره.
يامال الذي بات حديث العالم لم يكتفِ بتسجيل الأهداف بل قدم عرضًا كرويًا متكاملًا أحرج به كل من شكك في قدرته على حمل لواء الهجوم الكتالوني بمفرده مؤكدًا أن الصدارة الحقيقية للفريق يجب أن تكون تحت قيادة من يملك الموهبة والجرأة والنجاعة أمام المرمى.






