Goal.com
مباشر
Lamine Yamal GFXGOAL

أعاد توريس لوضعه في برشلونة.. هاتريك "الظهير" يامال سبق الخاص بفياريال!

في ليلة كتالونية بامتياز شهد ملعب كامب نو فصلًا جديدًا من فصول كتابة التاريخ بأقدام الفتى الذهبي لامين يامال الذي قاد برشلونة لتحقيق فوز ثمين على ضيفه فياريال بأربعة أهداف أهداف مقابل هدف واحد. 

هذا الانتصار تجاوز كونه مجرد إضافة ثلاث نقاط إلى رصيد البلوجرانا في صدارة الدوري الإسباني بل كان إعلانًا رسميًا عن بزوغ فجر جديد على المستوى التهديفي يقوده شاب لم يتجاوز الثامنة عشرة من عمره. 

يامال الذي بات حديث العالم لم يكتفِ بتسجيل الأهداف بل قدم عرضًا كرويًا متكاملًا أحرج به كل من شكك في قدرته على حمل لواء الهجوم الكتالوني بمفرده مؤكدًا أن الصدارة الحقيقية للفريق يجب أن تكون تحت قيادة من يملك الموهبة والجرأة والنجاعة أمام المرمى.

  • FBL-ESP-LIGA-BARCELONA-VILLARREALAFP

    قصة الثلاثية التي بدأت بقميص الظهير

    رغم أن هذا الهاتريك هو الأول لليامال في سجلات الليجا الرسمية إلا أن اللاعب الشاب كشف في حوار سابق مع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم أن هذا المشهد ليس غريبًا عليه تمامًا.

    فقد صرح يامال بأنه سجل أول هاتريك له في أول حصة تدريبية بقميص برشلونة في مفارقة مثيرة للدهشة حيث كان يشغل حينها مركز الظهير في تلك التدريبات.

    هذه المعلومة تعكس بوضوح الفطرة التهديفية التي يمتلكها اللاعب منذ نعومة أظفاره وقدرته على الوصول للشباك مهما كان موقعه في الملعب. 

    ما فعله يامال أمام فياريال هو مجرد تجسيد واقعي لتلك الموهبة الفطرية التي نضجت سريعًا لتتحول من ملاعب التدريب في لاماسيا إلى شباك الغواصات الصفراء في الدوري الإسباني.

  • إعلان
  • عودة المنطق بانتزاع الصدارة من توريس

    حملت أهداف يامال الثلاثة في هذه المباراة دلالة رقمية ومعنوية بالغة الأهمية حيث رفع رصيده إلى ثلاثة عشر هدفًا في الليجا ليتربع على عرش هدافي برشلونة هذا الموسم متجاوزًا زميله فيران توريس الذي تجمد رصيده عند اثني عشر هدفًا.

    يمثل هذا التحول إعادة للأمور إلى نصابها الطبيعي داخل أروقة الفريق الكتالوني إذ كان من الصعب على جماهير النادي تقبل فكرة أن يكون هداف الفريق هو فيران توريس الذي تلاحقه علامات الاستفهام منذ فترة طويلة بسبب مستوياته المتذبذبة وإضاعته للفرص السهلة. 

    بفضل هذا الهاتريك منح يامال الفريق وجهًا هجوميًا يليق بطموحات برشلونة وأزاح عبء الصدارة التهديفية عن لاعب لم يقدم ما يشفع له بتمثيل القوة الضاربة للفريق مما يمهد الطريق لترسيخ هيبة هجوم النادي الكتالوني مجددًا.

  • FC Barcelona v Villarreal CF - LaLiga EA SportsGetty Images Sport

    أرقامه في اللقاء

    بدأت ملامح ليلة يامال التاريخية مبكرًا ففي الدقيقة الرابعة والعشرين انطلق بمراوغة ساحرة تخطى بها مدافعين قبل أن يتصدى الحارس لتسديدته.

    وفي الدقيقة الثامنة والعشرين ترجم يامال سيطرة فريقه إلى الهدف الأول بعد تمريرة متقنة من فيرمين سددها بدقة في الزاوية السفلى.

    لم يتوقف إعصار الفتى الشاب عند هذا الحد بل عاد في الدقيقة السابعة والثلاثين ليوقع على أجمل لقطات المباراة بمجهود فردي مذهل أنهاه بتسديدة في أقصى الزاوية العليا للمرمى معلنًا الهدف الثاني. 

    وفي الدقيقة التاسعة والستين حسم يامال الأمور تمامًا بتسجيل الهاتريك بعد انفراد تام بالحارس بعد تمريرة بيدري مسكنًا الكرة الشباك ببرود يحسد عليه.

     وبالنظر إلى أرقام اللقاء نجد أن يامال لمس الكرة 70 مرة وقام 27 تمريرة صحيحة في ملعب المنافس بنسبة نجاح بلغت 85 بالمئة كما أتم ست مراوغات ناجحة من أصل عشر محاولات وقام بعشر انطلاقات طولية بالكرة مما جعله المحرك الأساسي للفريق طوال 73 دقيقة لعبها قبل استبداله وسط تصفيق حار من الجماهير.

    وبعيدًا عن أرقامه داخل الميدان في لقاء الليلة، وصل يامال إلى 100 مساهمة تهديفية في مسيرته القصيرة بتسجيله 48 هدفًا و52 صناعة، عندما أحرز الهدف الثاني له ولبرشلونة في اللقاء.

  • بيت القصيد

    لقد أثبتت مواجهة فياريال أن لامين يامال هو الحقيقة الوحيدة التي لا تقبل الجدل في مشروع برشلونة الحالي. 

    لم تكن الثلاثية مجرد أرقام في سجل الهدافين بل كانت صرخة لتصحيح المسار الهجومي ووضع حد لسيطرة الأسماء التي لا تقدم الإضافة المطلوبة. 

    يامال اليوم ليس مجرد موهبة للمستقبل بل هو القائد الفعلي للهجوم الذي أعاد الهيبة لقميص البلوجرانا وجعل من صدارة الهدافين مكانًا يليق بصاحب الرقم عشرة الجديد.

0